فهرس الكتاب

الصفحة 110 من 182

صوفية فاسدة، ملأتها معالم الجاهلية، من شرك وسكون وتواطؤ مع الشر الداخلي والخارجي.

وتفرق أمة، شرط دخولها مسمى الأمة لتقود العالم أن تكون متحدة.

وعدو غازي، هو قليل، لكنه بدخول الطوائف الجاهلة والكافرة معه صار كبيرًا، فهو يستخدم آخر جندي عميل معه للوصول إلى أهدافه، إنه المجرم البريطاني، أو قل الإنجليزي فهو أصوب.

وأعداء داخليين من هنادكة وغيرهم، هي فرصتهم لأخذ القيادة من ملوك المسلمين.

وملوك مسلمون رأوا مصالحهم بالتواطؤ مع العدو الخارجي.

كان همّ هذين الرجلين إصلاح الإيمان، فكتب الشيخ محمد إسماعيل الشهيد، رفيق أحمد عرفان كتابًا هو من أفضل الكتب في بابه"تقوية الإيمان"، وكتاب"الصراط المستقيم"، وغيرها، وله"رد الإشراك والبدع .. عبقات في الفلسفة والحكمة".

قال عنه الشيخ الندوي في تقدمة كتاب"تقوية الإيمان"الذي ترجمه الشيخ إلى العربية نقلًا عن الشيخ محسن بن يحيى الترهتي: كان أشدهم في دين الله، وأحفظهم للسنة، يغضب لها، ويندب إليها، ويشنع على البدع وأهلها.

ويقول عنه الشيخ أبو الحسن هناك: كان كالوزير للإمام، يجهز الجيوش، ويقتحم المعارك العظيمة بنفسه حتى استشهد في بالاكوت.

هذا الشيخ هو حفيد العلامة شاه ولي الله الدهلوي رحمه الله تعالى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت