فهرس الكتاب

الصفحة 84 من 182

كليمة في كتاب (24)

بين كتابين: تنبيه الغبي إلى تكفير ابن عربي - للبقاعي

وتنبيه الغبي إلى تبرئة ابن عربي للسيوطي

[7 مارس 2018 - 20 جمادى الأخرى 1439]

ابن عربي الطائي المكي صاحب فصوص الحكم والفتوحات المكية شغل الناس، واختلف فيه أهل الإسلام اختلافًا كبيرًا، والأكثرون يقولون إن الفقهاء يغلب عليهم تكفيره وتضليله، والحكم عليه بالزندقة، والآخرون ممن يميلون لطريقة الصوفية، ويعملون بمذهبهم يحكمون بولايته، والمعاصرون ينقسمون فيه على طريقة التعصب للمذهب والطريقة، وبعضهم يسلك مسلك الجمهور والأكثر، فيجمع عدد القائلين ليرجّح، والناس لهم أهواء وميل نفسي أكثر من النظر العلمي الفقهي.

وهذان كتابان، أولهما كتاب البقاعي، وسماه بهذا الاسم الصادم القوي"تنبيه الغبي إلى تكفير ابن عربي"، وهذا العنوان الشديد خففه محقق الكتاب عبد الرحمن الوكيل، بعنوان يسبقه:"مصرع التصوف"، وعبد الرحمن الوكيل كان رئيسًا لجماعة أنصار السنة، وسبق أن كان متصوفًا، على طريقتهم، ويتحدث عن رحلته مع التصوف حديث العارف المُعاني، وله مشاهدات لمشايخهم يصرحون فيها بالوحدة الشركية، القائلة بعدم التفريق بين الحق والخلق، وقد بينت مذهبي في تغيير عناوين الكتب، وأنه ليس مسددًا ولا صحيحًا.

البقاعي فقيه محدث، من تلاميذ ابن حجر، وصار كتابه هذا عنوانًا لهذا الشيخ، فإنه جمع فيه أقاويل أهل العلم والفقهاء الذين حكموا على ابن عربي بالكفر والردة، وكان أشد ما في الكتاب: تكفير من حاول أن يؤول كلام ابن عربي الناطق بالوحدة المطلقة، ففي (ص 138) جاء أن قاضي المالكية في زمانه محمد البسطامي الملقب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت