المقطوع والموصول اتفق على قطع في عن ما في قوله تعالى في الشعراء في ما هاهنا واختلف في عشرة فيما فعلن ثاني البقرة وموضع المائدة وموضعى الأنعام وموضع الأنبياء والنور والروم وموضعي الزمر وموضع الواقعة واتفق على وصل ما عدا ذلك نحو فيما فعلن أول البقرة واتفق على وصل بئسما اشتروا هنا وبئسما خلفتموني بالأعراف واختلف في قل بئسما يأمركم هنا واتفق على قطع ما عدا ذلك وهي ولبئس ما شروا به هنا وأربعة بالمائدة لبئس ما كانوا معا لبئس ما قدمت فعلوه لبئس ما كانوا وبآل عمران فبئس ما يشترون واتفق على قطع حيث ما كنتم فولوا وجوهكم شطره موضعي البقرة وعلى وصل فأينما تولوا فثم وجه الله وأينما يوجهه بالنحل واختلف في موضع النساء والشعراء والأحزاب وعلى قطع ما عدا ذلك نحو الخيرات أين ما تكونوا أين ما كنتم أين ما كانوا.
هاء التانيث التي كتب تاء مَرْضاتِ حيث جاء يرجون رحمت الله هنا ورحمت بالأعراف، وهود ومريم، والروم، والزخرف معا، وما عدا السبعة بالهاء نعمت الله عليكم وما كآل عمران، وثاني المائدة وموضعي إبراهيم وثلاثة النحل وموضع لقمان وفاطر والطور وما عداها بالهاء.
يا آت الإضافة ثمان تقدم الكلام عليها إجمالا في بابها ثم تفصيلا في محالها، وهي إِنِّي أَعْلَمُ [الآية: 30، 33] معا عَهْدِي الظَّالِمِينَ [الآية: 124] بَيْتِيَ لِلطَّائِفِينَ، [الآية: 125] فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ، [الآية: 152] وَلْيُؤْمِنُوا بِي، [الآية: 186] مِنِّي إِلَّا، [الآية: 249] رَبِّيَ الَّذِي [الآية: 258] .
يا آت الزوائد ست تقدمت إجمالا ثم تفصيلا كذلك وهي فَارْهَبُونِ،[الآية:
40]، فَاتَّقُونِ، [الآية: 41] تَكْفُرُونَ، [الآية: 152] الدَّاعِ إِذا دَعانِ،[الآية:
186]، وَاتَّقُونِ يا أُولِي، [الآية: 197] . انتهى انتهى. {إتحاف فضلاء البشر فِي القراءات الأربعة عشر صـ 166 - 217}