"في عيد الأضحى ينظر العالم الغربي إلى تضحية المسلمين بحيوان على أنه عمل وحشي، وذلك على الرغم من أن الغربي ما يزال حتى الآن يسمي صلاته (قربانًا) ! وما يزال يتأمل في يوم الجمعة الحزينة لأن الرب (ضَحَّى) بابنه من أجلنا!!" [1] .
"لا تستبعد أن يعاود الشرق قيادة العالم حضاريًا، فما زالت مقولة (( يأتي النور من الشرق ) )صالحة [2] ... إن الله سيعيننا إذا غيرنا ما بأنفسنا، ليس بإصلاح الإسلام، ولكن بإصلاح موقفنا وأفعالنا تجاه الإسلام [3] ... وإذا ما أراد المسلمون حوارًا حقيقيًا مع الغرب، عليهم أن يثبتوا وجودهم وتأثيرهم، وأن يُحيوا فريضة الاجتهاد، وأن يكفوا عن الأسلوب الاعتذاري والتبريري عند مخاطبة الغرب، فالإسلام هو الحل الوحيد للخروج من الهاوية التي تردّى الغرب فيها، وهو الخيار الوحيد للمجتمعات الغربية في القرن الحادي والعشرين" [4] .
* العلامة الدكتور عبد الكريم جرمانوس
عالم مجري، وصفه العقاد بأنه (( عشرة علماء في واحد ) )أتقن ثماني لغات وألف بها، وهي العربية والفارسية والتركية والأوردية والألمانية والمجرية والإيطالية والإنجليزية، وكان عضوًا في مجامع اللغة العربية في دمشق والقاهرة وبغداد والرباط، وله أكثر من مائة وخمسين كتابًا بمختلف اللغات، منها (( معاني القرآن ) )و (( شوامخ الأدب العربي ) )و (( الله أكبر ) )و (( الحركات الحديثة في الإسلام ) ).
يقول الدكتور عبد الكريم جرمانوس:"حَبب لي الإسلام أنه دين الطهر والنظافة: نظافة الجسم والسلوك الاجتماعي والشعور الإنساني، ولا تستهن بالنظافة الجسمية فهي رمز ولها دلالتها" [5] .
(1) (الطريق إلى مكة) ص (92) .
(2) (الإسلام كبديل) ص (136) .
(3) (الإسلام عام 2000) ص (12) .
(4) مجلة (الكويت) العدد (174) .
(5) (النهضة الإسلامية في سير أعلامها المعاصرين) د. محمد رجب البيومي (2/ 421) .