ويوحنا القانونية لأهم حدث في التارخ النصراني، (صعود المسيح إلى السماء) ، وهاتان الإشارتان كانتا في كل كتاب مقدس في كل لغة قبل عام 1952 عند طبع انصوص المنقحة لأول مرة:
أ- (ومن بعدما كلمهم الرب يسوع ارتفع إلى السماء وجلس على يمين الله [1] .
ب- (وفيما هو يباركهم انفرد عنهم وصعد إلى السماء) [2] .
عن سَعِيدَ بْنَ الْمُسَيَّبِ سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: {وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَيُوشِكَنَّ أَنْ يَنْزِلَ فِيكُمْ ابْنُ مَرْيَمَ حَكَمًا عَدْلًا فَيَكْسِرَ الصَّلِيبَ وَيَقْتُلَ الْخِنْزِيرَ وَيَضَعَ الْجِزْيَةَ وَيَفِيضَ الْمَالُ حَتَّى لَا يَقْبَلَهُ أَحَدٌ حَتَّى تَكُونَ السَّجْدَةُ الْوَاحِدَةُ خَيْرًا مِنْ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا ثُمَّ يَقُولُ أَبُو هُرَيْرَةَ وَاقْرَءُوا إِنْ شِئْتُمْ وَإِنْ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ إِلَّا لَيُؤْمِنَنَّ بِهِ قَبْلَ مَوْتِهِ وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يَكُونُ عَلَيْهِمْ شَهِيدًا [3] .}
هذه بعض الملامح على حياة عيسى - عليه السلام - وسيرته كما رسمها القرآن الكريم. وسأحاول الآن أن أقف عن بعض الملامح من بعض الأناجيل التي تتحدث عن عيسى - عليه السلام - من حيث الدلالة المباشرة والظاهرة للنص، لأدرك مدى الاتفاق والاختلاف مع النصوص القرآنية، وأحاول أن أستنبط من بعض الأناجيل ما يدل على ولادته و بشرية عيسى - عليه السلام - والأبعاد العقدية والخلقية التي دعا إليها. وأن هذه النصوص تتفق في مجملها مع آي القرآن.
ويرى النصارى أن بعض النصوص تفيد حلولًا إلهيًا في عيسى، ومنها"لكي تعرفوا وتؤمنوا أن الآب في وأنا فيه" [4] وفي موضع آخر"الذي رآني فقد رأى الآب ... الآب الحال في" [5]
(1) - إنجيل مرقس الإصحاح 16 الفقرة 19
**نقلا من مناظرة بين أحمد ديدات وجيمي سواكرت بالولايات المتحة سنة 1986 من شهر نونبر
(2) - إنجيل لوقا الإصحاح 24. الفقرة 51.
(3) - صحيح البخاري كتاب أحاديث الأنبياء باب نزول عيسى - عليه السلام - رقم الحديث 2192. ومسلم في كتاب الإيمان رقم الحديث 220.
(4) - يوحنا 10/ 38،
(5) - يوحنا 14/ 9 - 10