فهرس الكتاب

الصفحة 43 من 157

"أَلفيت في قلوب المسلمين كنوزًا تفوق في قيمتها الذهب، فقد منحوني إحساس الحب والتآخي، ولقنوني عمل الخير والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وعلى المسلمين أن يعضوا بالنواجذ على القيم الخلقية التي يمتازون بها، ولا ينبهروا ببريق الغرب، لأنه ليس أكثر من بريقٍ خاوٍ زائف" [1] .

"لا يوجد في تعاليم الإسلام كلمة واحدة تعوق تقدم المسلم، أو تمنع زيادة حظه من الثروة أو القوة أو المعرفة، وليس في تعاليم الإسلام ما لا يمكن تحقيقه عمليًا، وهي معجزة عظيمة يتميز بها عن سواه، فالإسلام دين الذهن المستنير، وسيكون الإسلام معتقد الأحرار".

"لقد تمنيت أن أعيش مائة عام، لأحقق كل ما أرجوه لخدمة لغة القرآن الكريم، فدراسة لغة الضاد تحتاج إلى قرن كامل من الترحال في دروب جمالها وثقافتها" [2] .

* مالكولم إكس

زعيم من الملوّنين الأمريكيين، كان يُلقَّب قبل إسلامه بالشيطان و (( أحمر دويترويت ) )إذ كان زعيمًا عنصريًا متطرفًا في عداوته للبيض، ولكنه عدل عن هذا النهج بعد إسلامه، وبعد رحلته للحج خاصة إذ غمرته أخوّة المسلمين البيض تحت مظلة الإسلام، فأرسل إلى أتباعه من مكة رسالة يبين فيها انعطاف مساره، يقول فيها"ما رأيت قط كرمًا أصيلًا، ولا روحًا غامرة من الأخوة كهذه التي تسود هنا بين الناس من كل لون وجنس، في هذه الأرض المقدسة، وطن إبراهيم ومحمد ... فها هنا عشرات الألوف من الحجاج قدموا من كل أنحاء العالم، ليؤدّوا المناسك نفسها بروح من الوحدة والأخوة، ما كنت أظن - بحكم خبراتي في أمريكا - أنها يمكن أن تنشأ بين البيض والسود ... وإن أمريكا في حاجة إلى أن تفهم الإسلام، لأنه هو الدين الوحيد الذي يمكن أن يمحو المشكلة العنصرية في مجتمعها ... لقد تقابلت مع مسلمين بيض وتحدثت معهم، بل تناولت الطعام معهم! ولكن النزعة العنصرية محاها من أذهانهم دين الإسلام .. إننا هنا نصلي لإله واحد، مع أخوة"

(1) (هؤلاء المثقفون اختاروا الإسلام) محمد عثمان ص (35) .

(2) نفسه ص (36) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت