والصَّحِيحمِنهَذاالحَدِيثِالمُرسَل، لِكَثرَةِمَنرَواهُمِنالحُفّاظعَنمحَمدِبنِعَمرومُرسَلا.
وَرُوِيعنحمّادِبنسَلَمَة، عَنمحَمدِبنِإِسحاق، عَنِالزهرِي، عَنأَبيسَلَمَة، عَنأَبيهُرَيرة، عنأَبيبَكر. ولَيسذلكبمحفُوظولاهَذامِنحَدِيثِالزُّهرِي
والصحِيحُماتَقَدَّمذِكرُهعَنحمّادِبنِسَلَمَة، عَنمحَمدِبنِعَمرو، عَنأَبيسَلَمَة. [1]
التخريج:
هذا الحديث مداره على محمد بن عمرو، وقد اختلف عنه من وجهين:
ـ الوجه الأول: عن حماد بن سلمة، عن محمد بن عمرو، عن أبي سلمة مرسلا عن أبي بكر رضي الله عنه، دون ذكر أبي هريرة رضي الله عنه.
ـ الوجه الثاني: عن حماد بن سلمة، عن محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة عن أبي بكر رضي الله عنه.
ـتخريج الوجه الأول:
رواه أحمد في المسند [2] : حَدَّثَنَاعَفَّان، والبيهقي في السنن الكبرى [3] من طريق عبدالواحد بن غياث، كلاهما قال: حَدَّثَنَا حماد بن سلمة، عن محمد بن عمرو عن أبي سلمة أن فاطمة رضي الله عنه قالَتلأَبيبَكر: مَنْيَرِثُكَإِذَامِتَّ؟ قَال: وَلَدِيوَأَهلِي. قَالَت: فَمَالَنَالانَرِثُالنَّبِيَّصَلَّىللهُعَلَيهوَسَلَّم؟ قَال: سَمِعتالنَّبيَّصَلَّىللهعَلَيهوَسَلَّم، يَقُول: إِنَّالنَّبيَّلايُورَث، وَلَكِنِّيأَعُولمَنكَانَرَسُولاللهصَلَّىللهُعَلَيهوَسَلَّميَعُول، وَأُنْفِقعَلَىمَنكَانَرَسُولُاللهصَلَّىللهُعَلَيهوَسَلَّمَيُنفِق.
ـ وتابع عبد العزيز الداروردي حماد بن سلمة عن محمد بن عمرو:
(1) العلل (1/ 218) .
(2) (1/ 226/60) تحقيق شعيب الأرنؤوط، ط 2, (بيروت، مؤسسة الرسالة, 1999 م) .
(3) (كتاب: قسم الفيء والغنيمة: باب: بيان مصرف أربعة أخماس الفيء: 6/ 302) ،وبذيله الجوهر النقي لابن التركماني، القاهرة، الناشر: دار الفاروق الحديثة.