فهرس الكتاب

الصفحة 53 من 215

عقدة، ومحمد بن مخلد العطار، وأبو صالح عبد الرحمن بن سعيد الأصبهاني، وجعفر بن محمد بن يعقوب الصيدلي، وأبو طالب أحمد بن نصر الحافظ، وغيرهم كثير. [1]

ثانيا: تلاميذه:

لقد تمكن الإمام الدارقطني بفضل دأبه على التحصيل من تبوء مرتبة عالية في علوم عدة، فهو أمير المؤمنين في الحديث، ومطلع على مذاهب العلماء في الفقه، ومشارك في علوم القرآن، مع معرفته بعلوم الأدب والنحو والشعر واللغة، فكان بذلك مقصدا لطلبة العلم من كل الأقطار الإسلامية. قال الحافظ الذهبي: صنف التصانيف، وسار ذكره في الدنيا [2] . فأخذ عنه عددكثيرمنالمشايخ، والحفاظ، والفقهاء، وَغيرهم، ومن أبرزهم:

الحافظ أبو عبد الله الحاكم، والحافظ عبد الغني، وتمام بن محمد الرازي، والفقيه أبو حامد الإسفراييني، وأبو نصر بن الجندي، وأحمد بن الحسن الطيان، وأبو عبد الرحمن السلمي، وأبو مسعود الدمشقي، وأبو نعيم الأصبهاني، وأبو بكر البرقاني، وأبو الحسن العتيقي، وأحمد بن محمد بن الحارث الأصبهاني النحوي، والقاضي أبو الطيب الطبري، وعبد العزيز بن علي الأزجي، وأبو بكر محمد بن عبد الملك بن بشران، وأبو الحسن بن السمسار الدمشقي، وأبو حازم بن الفراء أخو القاضي أبي يعلى، وأبو النعمان تراب بن عمر المصري، وأبو الغنائم عبد الصمد بن المأمون، وأبو الحسين بن الأبنوسي محمد بن أحمد بن محمد، وحمزة ابن يوسف السهمي، وخلق سواهم من البغاددة، والدماشقة والمصريين، والرحالين [3] .

(1) الخطيب، تاريخ بغداد، تحقيق مصطفى عبدالقادر عطا، ط 1 (بيروت، دار الكتب العلمية، 1997 م) ، 12/ 34؛ وسير أعلام النبلاء (16/ 449 - 450) .

(2) سير أعلام النبلاء (16/ 450) .

(3) المصدر السابق (16/ 451) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت