فهرس الكتاب

الصفحة 30 من 215

والجمع والكتبة والصلابة في السنة والقمع لأهل البدعة، ولم يكن يثلبه في أيامه إلا قدري، أو مبتدع جهمي لما كان يظهر من السنن الصحيحة التي ينكرها المعتزلة [1] .

وقال عنه الإمام أحمد بن حنبل: إذا رأيت الرجل يغمز حماد بن سلمة فاتهمه في دينه، فإنه كان شديدًا على أهل البدع [2] .

وقال علي بن المديني: من تكلم في حماد بن سلمة فاتهموه. [3]

وقال يحيى بن معين: إذا رأيت إنسانا يقع في عكرمة، وفي حماد بن سلمة فاتهمه على الإسلام. [4]

كما كان رحمه اللهقامعا لأهل البدع والأهواء، قائما في وجههم، شديدا عليهم، حتىقال الإمام أحمد: وحماد بن سلمة لا أعلم أحدا أروى في الرد على أهل البدع منه. [5]

(1) الثقات، تحقيق المعلمي، ط 1 (حيدر آباد الهند، مطبعة دائرة المعارف العثمانية، 1975 م) ،6/ 216.

ونحوه في مشاهير علماء الأمصار له، تحقيق: مجدي بن منصور، ط 1 (بيروت، دار الكتب العلمية، 1995 م) ، ص:188

(2) الحاكم، محمد بن عبدالله، المدخل إلى معرفة الصحيح، تحقيق: إبراهيم بن علي، ط 1 (الرياض، العبيكان، 2002 م) ، ص:2/ 689. وسير أعلام النبلاء (7/ 450) .

(3) الكامل في ضعفاء الرجال (3/ 38) وسير أعلام النبلاء (7/ 446) .

(4) تهذيب الكمال (2/ 279) وسير أعلام النبلاء (7/ 447) .

(5) تهذيب الكمال (2/ 278) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت