والجمع والكتبة والصلابة في السنة والقمع لأهل البدعة، ولم يكن يثلبه في أيامه إلا قدري، أو مبتدع جهمي لما كان يظهر من السنن الصحيحة التي ينكرها المعتزلة [1] .
وقال عنه الإمام أحمد بن حنبل: إذا رأيت الرجل يغمز حماد بن سلمة فاتهمه في دينه، فإنه كان شديدًا على أهل البدع [2] .
وقال علي بن المديني: من تكلم في حماد بن سلمة فاتهموه. [3]
وقال يحيى بن معين: إذا رأيت إنسانا يقع في عكرمة، وفي حماد بن سلمة فاتهمه على الإسلام. [4]
كما كان رحمه اللهقامعا لأهل البدع والأهواء، قائما في وجههم، شديدا عليهم، حتىقال الإمام أحمد: وحماد بن سلمة لا أعلم أحدا أروى في الرد على أهل البدع منه. [5]
(1) الثقات، تحقيق المعلمي، ط 1 (حيدر آباد الهند، مطبعة دائرة المعارف العثمانية، 1975 م) ،6/ 216.
ونحوه في مشاهير علماء الأمصار له، تحقيق: مجدي بن منصور، ط 1 (بيروت، دار الكتب العلمية، 1995 م) ، ص:188
(2) الحاكم، محمد بن عبدالله، المدخل إلى معرفة الصحيح، تحقيق: إبراهيم بن علي، ط 1 (الرياض، العبيكان، 2002 م) ، ص:2/ 689. وسير أعلام النبلاء (7/ 450) .
(3) الكامل في ضعفاء الرجال (3/ 38) وسير أعلام النبلاء (7/ 446) .
(4) تهذيب الكمال (2/ 279) وسير أعلام النبلاء (7/ 447) .
(5) تهذيب الكمال (2/ 278) .