-وسُئِل الإمام رحمه اللهعَنحَدِيثِأَبيسَلَمَة، عَنأَبيهُرَيرة، عَنالنَّبِيِّصَلَّىللهعَلَيهوسَلم، أَنَّهبَينَماهَوُقائِميَخطب، إِذقَرَأرَسولُاللهصَلَّىللهعَلَيهوسَلمآيَةمنالقُرآن، فَقالزَيدبنكَعب، أَوأُبَيُّبنكَعب، وهُوجالسمَعأَبيذَرّ: ياأَباذَر، متىأُنزلَتهَذهالآيَة؟ فَلميُكَلِّمه، ثُمّسَأَلَهالثّانِيَة، فَلميُكلّمه، فَلَمّاصلَّى، قال: ياأَباذَر، مامنعكأَنتُكَلِّمَني، أَتحقِّرني؟ قال: لا، ولكنليسلَكمنصَلاَتِك، إِلاّمالَغَوت، فَقالرَسُولاللهصَلَّىللهعَلَيهوسَلم: صَدَقأَبُوذَرّ، ليسلَكمِنصَلاَتِك، إِلاّمالَغَوتَ.
فقال: يَروِيهِعُمربنأَبيسَلَمَة، ويحيىبنأَبيكَثِير، ومحَمدبنعَمرو، عَنأَبيسَلَمَة، واختُلِفعَنه.
أَمّاعُمربنأَبيسَلَمَة، فَرَواهُعَنأَبِيهِ، عَنأَبيهُرَيرة، قالَهُأَبُوعَوانَةعَنه.
وَأَمّايحيىبنأَبيكَثِير، فَرَواهُمُعاويةبنسَلاَّم، عنيحيى، عَنأَبيسَلَمَة، عَنأَبيهُرَيرة. قالذَلِكمحَمدابنعُثمانبنِأَبيشَيبَة، عَنيحيىبنبِشر، عَنه.
وَخالَفَهبِشرُبنمُوسَى، فَرَواهعَنيحيىبنبِشر، ولَميَذكُرأَباهُرَيرة.
وَرَواهالأَوزاعِي، عَنيحيى، عَنأَبيسَلَمَة، قال: دَخَلأَبُوذَر، ولَميَذكُرأَباهُرَيرة. واختُلِفعَنمحَمدِابنِعَمرو، فَقالأَسوَدبنعامِر: عَنحمّادِبنسَلَمَة، عَنمحَمدِبنِعَمرو، عَنأَبيسَلَمَة، عَنأَبيهُرَيرةَ.
وَخالَفَهُأَحمَدبنيُونُس، ومُوسَىبنإِسماعِيلفَرَوَياهُ، عَنحمّادِبنسَلَمَة، عَنمحَمدِبنعَمرو، عَنأَبيسَلَمَةمُرسَلا. وَكَذَلِكرَواهزائِدَة، وإِسماعِيلبنجَعفَر، عَنمحَمدِبنِعَمرومُرسَلا. والمُرسَلأَصَحّ. [1]
التخريج:
هذا الحديث مداره على أبي سلمة، ثم اختلف عنه:
الوجه الأول: عن أبي سلمة، عن أبي هريرة رضي الله عنه مرفوعا. ذكر الدارقطني أنه رواه أبو عوانة، عن عمر بن أبي سلمة، عن أبيه به.
(1) العلل (8/ 50)