فهرس الكتاب

الصفحة 75 من 710

داخلية وخارجية نشيطة، اندماج أكثر للأقليات القومية، أما من الناحية الإجتماعية فقد احتل الاقطاعيون وملاك الأراضي الصغار مكانتهم الطبقية المتقدمة داخل المجتمع بعد زوال الاقطاعيات والملكيات الأرستقراطية الكبيرة، ومن الناحية الثقافية اصبحت الكونفوشية الديانة الرسمية للبلاد فانتعشت الحياة الثقافية بمسابقات الموظفين. وتشريعية اعتمدت لأول مرة في تاريخ الكيان الفيتنامي تشريعات و هونغ دوك، باعتبارها أول دستور متكامل للبلاد،

أما نجوين تراي الذي عين وزيرا للداخلية بعد الاستقلال فقد حرص في كل المراحل على توطيد العلاقات بين السلطة والشعب، وكان شعاره الدائم وأن فتح القلوب قبل فتح الحصون، وقد ترك للأجيال الفيتنامية تراث أدبية وعسكرية وافرة أبرزه في الجانب العسكري، الكتابات العسكرية، وتاريخ ثورة لأم سون، وإعلان النصر عل تجوز الغزاة).

واشتهر بقدرته على حشد المواطنين وتعبتهم بالعزة القومية:

سيوفنا نشحذها على الجبال فتلثم الجبال. أفيالنا نسقيها من الأنهار فتجف الأنهار. عندما تقرع طبولنا لأول مرة تفر كلاب البحر والتماسيح. وعندما تقرع ثانية لا يبقى في الغابة عصفور. وكان دائما يؤكد على أهمية المقاتل قبل ارض القتال:

! .. في كل الأزمنة، ولدى كل قائد ناجح، ما من أرض صالحة أو طالحة، وما من ساحة معركة سهلة أو صعبة، فالنصر أو الهزيمة بتعلقان بمزايا أولئك الذين يقومون لا بالأرض ..

وبعد الانتصار كتب يقول:

حل السلام محل الحرب والنهار محل الليل. غسلنا عارئا لألف خريف .. أقمنا السلام لعشرة آلاف جيل. انتصرنا بنعمة من السماء، بنعمة من أسلافنا. البنا الدروع واحرزنا النصر على مدى ألف عام.

ورغم الدسائس التي حيكت ضده في القصر الملكي من المنافقين فقد نصح الامبراطور قبل اعدامه بكسب الشعب، عليك أولا أن تضمن دعم الشعب اللي بجمل العرش کا مجمل المحيط القارب، وهو ايضأ قادر على قلبه"."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت