في العام التالي قامت بعض المقاومات والانتفاضات البسيطة كان أهمها حركة تزعمها احد افراد سلالة تران الذي أعلن نفسه ملكا باسم جيان ونه واتخذ من مقاطعة نجه آن مقرأ له، عام 1908 حاول الملك الجديد التقدم بقواته الناشئة نحو العاصمة وهزم قوات مينغ في بوكر بمحافظة نام دئه إلا أن مقتله خلق خلافات بين ضباطه. عام 1409 التفت المقاومة حول أمير جديد من أسرة تران اسه کوي خرابغ، وانطلقت المقاومة من مقاطعة هاتنه إلا أن وحلة كبيرة من قوات مين هزمتها وأعادتها إلى قواعد منطقة نجهي أن الجبلية، ونجح کوي في استغلال الصراع بين المغول ومينع واحتل تهانه هوا، إلا أن انتصار ميثم على المغول سمح له بشن حملة تصفية ناجحة ضد قوات کوي استمرت حتى 1913
الشخص الذي برز في هذه الفترة ليه لوى، أحد ملاك الأرض في لام سون بمقاطعة تانه هوا كان لديه ألف رجل من الأتباع، عأهم ضد مينغ، واعلى نفسه ملكة على البلاد بإسم منه ديه فونغ، وحول منطقته إلى قاعدة لكل المعارضين لينغ الذين كان أبرزهم نجوين تراي الذي أصبح صديقه الحميم ومستشاره السياسي والعسكري لاحقا
ا بدا لوي عام 1918 بشن أعمال عصابية في المنطقة الجبلية من المقاطعة ألحقت خسائر بالعدو لكن وضع قواعده كان صعبا وخصورة والامكانيات قليلة، ولم يتحسن الا بعد قيام انتفاضات متفرقة في مناطق اخرى خففت الضغط على قوائه
عام 1420 تمكنت قواته من التمركز على ضفاف نهر اما مهددة عاصمة المحافظة إلا أن قوات مينغ استطاعت أن تشته باتجاه الجبال عام 23
14، وتوصل إلى اتفاق هدنه مع مينغ رافضا كل الإغراءات للتخلي عن مقاتليه، فبادرت قوات مينغ إلى مهاجمته في العام التالي.
في عام 1920 كان وضع قوات الثورة التي نقلت قواعدها إلى مناطق نجهي أن قد تحسن كثيرا وتلقت ضربة مينغ بصمود وشنت هجوما معاكسا أسفر عن سقوط الجزء الجنوب من المملكة تحت سيطرتها باستثناء بعض القلاع والمواقع العسكرية المحاصرة، في العام التالي أصبح لوي أكثر قدرة على الهجوم، وقبل وصول تعزيزات مپنغ الجديدة التي بلغت خمسين ألف مقاتل بقيادة فونغ كونغ قام بتقسيم قراته الى ثلاث فرق مهمة الأولى مواجهة التعزيزات القادمة عن طريق مقاطعة يونان وإرباكها، والثانية لمواجهة التعزيزات القادمة عبر لانغ سون، والثالثة للتقدم نحو العاصمة، ونجحت قوته في التقدم نحو العاصمة والبدء في احتلال دلتا النهر الأحمر بفضل الحماس والمساندة الجفيرية وصلابة القاعدة الآمنة التي بناها خلال السنوات الماضية.
قبل وصول الإمدادات اليها كانت القوات الصينية الموجودة في موقف دفاعي، وعندما تضاعف عددها بدأت هجومها المضاد، ودارت المعركة الرئيسية في توت زونغ في 6