المدارس والسدود والمستشفيات والمعابد والمراكز السكانية البعيدة عن الأهداف العسكرية، وأكد ذلك وفد المسيحيين الأمريكيين بعد زيارته الكنائس وأماكن العبادة المدمرة،
الحكومة الفيتنامية شنت حملة دبلوماسية واسعة في العالم، وشهدت هاتوي حركة سياسية مكلفة وزارتها عشرات الوفود الأجنبية للتضامن والتأييد"، أبرزها زيارة بودغورني في يوئيه، وفد الحزب الشيوعي الأمريكي وبعض الشخصيات الاجتماعية الأمريكية، وطالب انظر المدن الشمالية زملائهم في العالم بالتحرك لمنع نکسون من تدمير المدن وابادة سكانها في شال فيتنام."
وقامت وقود فيتنامية بزيارة إلى الخارج للحصول على دعم عسکري واقتصادي ودبلوماسي، كان أبرزها زيارة إلى تائه نجه نائب رئيس الحكومة لبكين وموسكو والتوصل إلى اتفاقيات للمساعدات الاقتصادية والعسكرية ومشاركة ترونغ تشنه في الاحتفالات الخمسينية في موسكو.
في أوروبا عقدت الأحزاب الشيوعية والعمالية اجتهاعة تضامنية مع الشعب الفيتنامي في باريس، استنكرت فيه سياسة نكسون وقصف فيتنام الديمقراطية، في اسيا وافريقيا وأمريكا اللاتينية عقدت ندوات واجتماعات تضامنية وسارت مظاهرات في مئات العواصم والمدن معادية للادارة الأمريكية.
لكن الضربة الجوية الأمريكية القاسية لم تكن إلا المشهد الأخير لاستعراض و القوة، الأمريكية قبل البدء في الانسحاب الأمريكي، المشرف المنشود من الهند الصينية، واعلن نکسون أنه بذلك القصف اجبر الفيتاميين على توقيع اتفاقية باريس أما الفيتناميون فقد اعتبروا اخفاق الحرب العدوانية ضد الشبال وحرب التنمية في الجنوب والتحولات العسكرية في ساحة الهند الصينية كاملة مر الذي قاد الى اتفاقية باريس في 27 بنابر 1973 وتشكيل اللجنة الدولية للرقابة والإشراف واللجنة الرباعية المشتركة.
اتفاقية باريس قادت استراتيجية الفتنمة إلى عنق الزجاجة، وبصرف النظر عن التنازلات الشكلية التي قلتها حكومة هانوي فيها إلا أن نتيجئها الرئيسية الهامة كانت مروج القوات الأمريكية من المنطقة خلال ستين يوما، وهذه الحقيقة المرة بالنسبة لحكومة سايمون لم يخفف من اثرها كل الضمانات التي أعطيت ولا كل الأسلحة والتجهيزات الحديثة التي تركتها القوات الأمريكية". من جانب آخر، دفعت واشنطن حكومة فائتيان الى توقيع اتفاقية سلام مع ثوار البانيت لاو بمساعدة الفيتناميون في 21 برابر اسفرت عن تأسيس حكومة اتحاد وطني مؤقتة ومجلس سياسي ائتلافي بمشاركة مشاوية بين الطرفين .. وفي الجبهة الكمبودية حاولت واشنطن وكذلك حكومة فنوم بنه التوصل إلى اتفاق مماثل لما جرى في لاوس مع ثوار کمبوديا إلا أنهم رفضوا كل العروض الأمريكية كما تجاهلوا مبادرتي"