القيادة العسكرية للقوات الثورية حلتك المهمات العسكرية الرئيسية لعام 1972 في ضرب النظام الدفاعي للقوات المعادية تدمير القوات المتحركة الرئيسية، تحييد قوة النيران الجوية والبحرية الأمريكية الكثيفة وإمداد القوات الثورية لمواصلة هجوم واسع ومتواصل .. وحسب البلاغات العسكرية الصادرة عن عمليات 1972 فإن حوالي 500 الف جندي قد غادروا الخدمة في الجيش السايجوني نتيجة مقتلهم أو اصابتهم أو قرارهم، كما تم اسقاط واحراق وأعطاب حوالي 2500 طائرة، وحررت مناطق جديدة يقطنها حوالي: مليون مواطن"."
القيادة الأمريكية بدورها كفت امدادات السلاح والتجهيزات للجيش الجنوبي، وبشكل خاص بالطائرات، مما دعى وزارة خارجية الحكومة المؤقتة الى استنكار هذه الخطوة التي جادت رغم توصل الأطراف المعنية في مفاوضات باريس الى اتفاق سلام ميداي، في نوفمبر،
أوضاع حكومة سايمون ازدادت سوءأ مع تدهور الموقف العسكري لقرائها واضطر شيو لاتخاذ إجراءات قمعية جديدة في مايو، پوليه، نوفمبر تناولت شؤون الصحافة والمظاهرات، والمواد التموينية، إلا أن عددا من النواب أعلنوا عدم شرعية او قانونية اجراءات الرئيس الذي اهتزت صورته أكثر بعد نشر معلومات امريكية حول تورطه في تجارة المخدرات وبعد إقالة وزير الدفاع بتهمة الإعلام ا
في المقابل اوضاع الحكومة الثورية المؤقتة ازدادت صلابة من الناحية السياسية في المناطق المحررة وفي المدن المحتلة على حد سواء ... ومن الناحية الدبلوماسية في المؤثرات واللقاءات الدولية حيث قبلت عضوا في مؤتمر جورج تاون للدول غير المنحازة، ومنعت بتأييد لقاء فرساي الدولي للتضامن مع شعوب الهند الصينية الذي يشارك فيه مندوبون من 84 دولة، واعترفت بها وأقيمت علاقات دبلوماسية مع بلدان جديدة: الصومال، تشيلي غينيا،
القاعدة الآمنة: الأيام العصبية:
الأوضاع في فيتنام الديمقراطية ظلت محادثة واستمر العمل في البناء والتطوير حتى اصدرت وزارة الخارجية الأمريكية تصريحا في مارس هلدت فيه بالعودة الى استخدام الحرب التدميرية الجوية ولي أبريل اعلن عن استئناف القصف رسمية ضد أهداف داخل اراضي فيتنام الديمقراطية بحجة الانتقام من الهجمات العسكرية الواسعة في الجبهة الجنوبية، في مايو ثم تلغيم اللوائي، الشمالية وحصارها وتكثيف القصف بأوامر شخصية من الرئيس نکسون، وأعلن البنتاغون بكل صراحة أن كل الأهداف الفيتنامية ستكون مباحة أمام قاذفات ب 02. موجات القصف الجوي والتلغيم استؤنفت في أواخر يونيه وفي اكتوبر لكن