وسياسية: وقفت الحكومة الفيتنامية بحزم ضد الانقلاب الكمبودي والاطاحة بسيهانوك وفور اصداره لنداء المقاومة أعلنت هاتوي تأييدها للأمير الكمبودي وللجبهة والحكومة الوطنية التي جرى تشكيلها، كذلك قام رئيس الوزراء فقام دونغ بالسفر الى پکين للالتقاء بالزعيم الكمبودي وتشجيعه على اتخاذ مواقف ثورية حازمة في مواجهة الانقلاب والأمريكيين وذكرت مصادر فيتنامية أن مهمة دونغ كان تشمل اقناع القيادة الصينية بدعم سيهانوك بعد أن تسربت معلومات عن امكانية تخلي بكين عنه وبعد منع السلطات الصينية المظاهرة طلابية فيتنامية ضد انقلاب لون نول"".
و داخلية: عمدت القيادة الفيتنامية في ظل وقف القصف الجوي إلى العمل على اعادة بناء وترميم الأوضاع الاقتصادية ومعالجة السلبيات والأخطاء التي ظهرت في المرحلة السابقة، وأطلقت لهذا الغرض سلسلة من الحملات التنافسية بين الجماهير كان أبرزها الحملة من أجل العمل والإنتاج، والجملة من اجل السيادة الجماعية للفلاحين والحملة لرفع كفاءة الحزبيين، وأطلق عليها الحركات الكبرى الثلاث .. وفي المجال الحزبي كان هوشي منه قد عاد مرة أخرى لشن حملة حادة على مرض الفردية، وانتقد الكوادر غير الكفؤة والأعضاء الذين يؤثرون مصالحهم الشخصية على كل شيء وطالب قيادة الحزب في ذكرى تأسيسه في فبراير 1999 بتجريد حملة واسعة لتعليم وتهذيب تلك الفئات عبر ممارسة جادة للنقد والنقد الذاتي والمصارحة وتنمية الروح الجماعية.
قيادة الحزب اشارت خلال هذه الفترة الى أهمية تطوير الصناعية الثقيلة استنادا إلى تطوير الزراعة والصناعة الخفيفة كاحدى الجهات الرئيسية للبناء الاقتصادي للشمال، وفي نفس الوقت تنسيق متطلبات التطور الاقتصادي مع حاجات الدفاع الوطني، ودعت إلى الالتفات لتحسين الأوضاع المعيشية للشعب.