فهرس الكتاب

الصفحة 461 من 710

مخرج في أحد الامكانيات التالية:

قيام حكومة ائتلافية يشترك فيها الشيوعيون أو يختار شعب الجنوب بحرية نوع النظام الذي يريد ولو كان شيوعية، أو تقوم حكومة محايدة في الجنوب ولو غير صديقة للأمريكيين. مسؤولو وزراء الدفاع كانوا يرون أن النظام الجنوب و اضعف وأومن، من کيان جبهة التحرير من الناحية السياسية كما أنه من الناحية الاقتصادية يعاني من الأزمات والمشاكل العديدة، كما كانوا يرون جيش الجنوب مصابة بالاعياء والسلبية وعدم القدرة، في مقابل القوات الثورية التي تقاتل بطريقة فعالة.

في مارس أكد شارب وجهة نظر الاتجاه الأول حول فائدة تصعيد القصف الجوي ضد الشمال في ارغام هانوي على التفاوض وفي انهاء الثورة في الجنوب تدريجيا ... ورغم أن مكنهارا كان ضيد توسيع القصف وتصعيده واقترابه من حدود الصين الا أنه رغم تحت ضغط الأركان المشتركة على رفع التوصية لقصف الاهداف البترولية إلى جونسون.

احدث فشل الحملة الكبرى الأولى قلقة كبيرة داخل بعض الأوساط الأمريكية الى درجة أن جورج بول وكيل وزارة الدفاع طالب بالعمل على خفض الخسائر الأمريكية في فيتنام ماأمكن. وكان جونسون قد استدعى كلا من ثيو وكاركي إلى مونولولو للبحث معهم في وسائل مواجهة الوضع المتدهور في الجنوب وامكانية لعب الجيش الجنوں دورة أكبر في القتال 1 بينها قيادة الأركان المشتركة استمرت في موقفها المتشدد رغم نتائج الحملة الاولى وضغطت باتجاه ارسال المزيد من الرجال والعتاد، والقصف ضد الشال حتى أن مويلر أكد بكل غرور انه اذا واصلنا الضغط على الفيتناميين فسينهار هؤلاء الأقزام، ومنذ مايو عندما وافق جونسون مبداية على قصف الأهداف البترولية في فيتنام الديمقراطية وحتى اكتوبر عندما انطلقت الحملة العسكرية الكبرى الثانية قامت القيادة العسكرية الأمريكية بتعريف الساحة الفيتنامية بالجنود والأسلحة والمعدات التي فقدت في الحملة الأولى وجرت عملية اعادة تنظيم الجيش الجنوبي. كاشن الأمريكيون سلسلة من عمليات التنظيف المحدودة، ذات الطابع الدفاعي، بلغت 127 عملية، منها 30 عملية شاركت فيها قوات بحجم الكتيبة ومن أهمها عمليات هاستنل، پراري، 1، براري -2، التي نفذتها القوات البحرية في منطقة كوانغ تري - ثوانين الجبلية، كانت عمليات تهدئة قامت بها فرق التهدئة بحماية القوات العسكرية الجنوبية وأحيانا الأمريكية في المناطق التي تواجلت فيها بعد الحملة الأولى واقامت عليها عدة فري استراتيجية حشر بها آلاف المواطنين .. وقد بلغ معدل استهلاك الذخائر الأمريكية الشهري في ذلك العام 50 ألف طن قنابل ومتفجرات 170 مليون قليفة مدفعية.

بالنسبة إلى عمليات القصف للأهداف البترولية فرغم موافقة الرئيس عليها الا انه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت