حول المنطقة ... شن الثوار عليها الهجوم الأولي بالمدافع والقنابل قبل فجر 7 فبراير، أدى إلى اشتعال 02 بناية ومركز في المعكسر والمطار بينها 17 طائرة هليكوبتر و 3 طائرات نقل عسكري ... وفي نفس الوقت كانت مجموعات الاقتحام قد وصلت الى الداخل وبدأت عملياتها المباشرة التي اسفرت عن 307 عسكري بينهم عدد من الأمريكيين، وتلمير واعطاب 2 طائرة أخرى وتحصينات ومخازن أسلحة وذخائر.
وفي نفس الليلة كانت مجموعات اخرى تهاجم تحصينات فيت آن شمال شهر خوان في محافظة كوانغ نام التي تحمي قاعدة للمدفعية واذاعة ومركز قيادة القوات المحلية، والمستشارين الأمريكين،، وبعد اختراق تلك التحصينات شن الثوار هجومة مباشرة داخل المنطقة أسفر عن مقتل وإصابة عدد من العسكريين المحليين والأمريكيين، وجروا معهم خمسة مدافع من عبارات 155 ملم، 81 ملم، 57 ملم، بعد رفع علم الجبهة فوق المواقع .. حاول العدو دفع تعزيزات قدرت بكتيئين مؤلله إلا أن كائن الثوار كانت جاهزة على الطريق لإعاقة تقدمهم وتشتيتهم حتى يتمكن رفاقهم من الإنسحاب ...
هذا التصعيد دفع القيادة الأمريكية إلى تفقد المنطقة، حيث وصل ويستمورلاند والمستشار بندي ونجوين خائه في صباح 7 فبراير الى مدينة بليكو، ثم أمر جونسون بشن الغارات الإنتقامية المذكورة سابقة، لكن الغارات لم تمنع من تصعيد جديد في عمليات الثوار خلال الربع الثاني من العام، حيث تمكنوا في ابريل من إفشال وعرقلة عدة عمليات اكتساح كبيرة شنها العدو في لونغ آن، راخ جيا، كونتوم، بنه دنه، فيت آن،، وفي مايو حققوا عدة مكاسب عسكرية ضد العدو في هاي بن، كامو، بن هوا، ثوت همين، نو? ثانه، سونغ پر، باجيا،،، والحقوا به خسائر بشرية مادية فادحة بحيث بلغت حصيلة النصف الأول من العام وفق بلاغات الثورة تشتيت واخراج 90 الف جندي من المعركة بينهم 20 الف قوات نظامية، 3 آلاف امريکي، 300 حليف، أسقاط أو تدمير أو إعطاب 240 طائرة متنوعة، 30 سفينة، 10 قطارات، 399 آلية بينها 89 من طراز م 113. واستولى الثوار على حوالي 20 الف قطعة سلاح ..
القيادة العسكرية الفيتنامية أكدت على خصوصية معركة سونغ بي وباجيا كنموذج لحرب تدمير القوات المعادية اظهرت قدرة الثوار على شطب قوات تدخل كاملة، وانهيار القدرة الدفاعية وليس فقط الروح الهجومية للعدو، وتجلت فيها مشاعر التفرق والسيادة، في الميدان عند القوات الثورية ..
ثانيا: بالنسبة لإرسال القوات البرية فقد وصلت في يناير 1965 دفعة جديدة من القوات الحليفة تضم ألفي جندي گوري ... وفي أول مارس تراس الجنرال جونسون بعثة عسكرية امريكية لدراسة اجراءات توسيع الحرب الأمريكية ضد الشمال على الأرض، تبعها