وهذه النتائج تكون معركة بنه جيا آخر المعارك في مرحلة الحرب الخاصة التي لم تحقق للقيادة الأمريكية ماكانت ترمي إليه بل على العكس عززت وضع الثورة أفضل مما كان سابقة"إن مجموعة من العوامل الرئيسية تظافرت في مواجهة الاستراتيجية الأمريكية الخاصة واحباطها أهمها:"
-تعزيز الوضع العسكري للجبهة باعادة تنظيم وتسليح وتجهيز وتطعيم الوحدات الجنوبية.
-التنسيق بين الكفاح المسلح وحرب العصابات الريفية والعمل السياسي بين الجماهير،
-دور الجماهير الهام في عمل الإمداد والتموين واخلاء الجرحى في المناطق البعيدة عن قواعد الثوار.
-إعطاء أهمية خاصة لبرامج الدعاية والتحريض بين الجنود السابونين وعائلاتهم
الانقسامات والصدامات داخل حكومة وادارة مايجون وعدم نجاح واشنطن في ترتيب اوضاعها.
-تعزيز الوضع الداخلي للجبهة بعد عقد المؤتمر الثاني وتوسيع إطر الوحدة الوطنية
-نجاح الثوار في الوصول إلى قلب العاصمة عبر العمليات الخاصة وأثارها النفسية 13).
عندما دخلت الثورة عامها الجديد 1990. كانت المناطق المحررة قد بلغت أوج إتساعها، وجماهير المناطق المحررة بلغت العشرة ملايين مواطن، وقرات الثورة ضمت المزيد من الوحدات النظامية الضاربة إلى جانب الوحدات الإقليمية وشبكات وحدات العصابات، كما أن إدارة ثورية سياسية واقتصادية واجتماعية تطورت باعتبارها حكومة فعلية في تلك المناطق.