في المنطقة.
في نوفمبر گررت القيادة الأمريكية - السايجونية نفس العملية يومي 18 - 19 واستخدمت هذه المرة الآليات السريعة ورشت الغابات بالقنابل الفوسفورية، لكنها لم تعثر على الحد، وبينها تستعد للإنسحاب، خرج لها الثوار من القرية الأرضية، ودارت معارك إلتحام يومي (20، 21) لتكبدت القوات المهاجمية خسائر كثيرة.
حاولت القيادة الأمريكية طوال العام الحصول على دعم عسكري جديد (بشري) من الدول الخليفة لتوسيع دائرة الحرب وعقدت لهذا الغرض مؤتمرا لوزراء خارجية حلف سياتو في إبريل، كذلك ناشد وزير الخارجية راسك دول حلف ناتو في مايو دعم المجهود الحري في فيتنام لكن ذلك لم يؤد إلى تحسين الوضع العسكري، كذلك لم تثمر التغييرات في المراكز العسكرية التي كان أبرزها تعيين الجنرال ويستمورلاند على رأس القيادة الأمريكية في سايمون ولم يتوقف الصراع على السلطة في سايمون عند حد، وتوالت الإنقلابات الأمر الذي لم يترك اثره على الجهد الحربي الساموني فحسب، بل وأدى إلى نمو وتطور النضال السياسي داخل المدن وخاصة الحملة المعادية للتدخل الأمريكي.
الوضع العسكري في ميادين القتال خلال عام 1964 لم يعد قتالا بين القط والفار کا ذكرت احدى الصحف الأمريكية بل أصبع بين الأسد والنمر، فأصبحت يد الثورة تطول المدن والمطارات والموانيء وأصبح الأمريكيون هدفا ممكنأ لضربات الثوار،
ومن أبرز الهجمات الثورية في النصف الأول للعام 4
-الهجوم على معسكر تدريب خاص، في المرتفعات الوسطى من فبراير أسفر عن إصابة مائة أمريكي من أصل مائتين كانوا موجودين عند الهجوم.
مهاجمة قطاع فينه Vinh العسكري في راخ جيا في ابريل وخوض معركة ضارية اسفرت عن اخراج 1000 من المعركة وتدمير طائرتي هليوكبتر والاستيلاء على ألف قطعة
-في مايو مهاجمة أهداف بحرية، اغراق سفينة ر کارد، الأمريكية واصابة ثانية أمريكيين في ميناء سايمون وشطب مجموعة من القوات السابونية.
وفي النصف الثاني من العام كان ابرز الهجات:
عمليات مضادة في منطقة خون توم استمرت من 10 - 12 پوليه اسفرت عن اصابة ثلاثمائة جندي، ناقلتين، طائرة، ثلاث مراكب، خمس لنشات بحرية.
مهاجمة مطار بين هوا - أحد أهم ثلاث مطارات في الجنوب - رقم القرى الاستراتيجية والتحصينات المحيطة، وتدمير 59 طائرة، ومخزني ذخيرة، مخزن نفط، اصابة 293 أمريكي في ديسمبر