فهرس الكتاب

الصفحة 425 من 710

حاول الانقلابيون معالجة الإنتعاش في حركة القوات الثورية باللجوء إلى تركيز القوات المسلحة وسحب الوحدات المعزولة وإخلاء المواقع المتطرفة، واستخدام قوات منحركة لشن هجات واسعة، إلا أن ذلك أدى إلى ترك مناطق جغرافية واسعة فارعة عسكرية سارع الثوار إلى الإستفادة منها

أبرز الهجات العادية تلك كانت حملة ثانه فر ضد قواعد الثورة بمحافظة بن تري التي بدأت في 17 يناير استخدمت فيها ستة آلاف جندي، خمسين طائرة، 29 ناقلة برمائية، 14 سفينة بحرية، 12 مدفعية تقيلة، نقلت الحملة على ثلاث مراحل؛ قصف شديد، محاصرة كاملة، اكتساح واسع، استمرت الحملة حتى 5 فبراير، اسفرت عن اخراج 1240 جندي من المعركة وتلير واعطاب عدد كبير من الطائرات والآليات والإستيلاء على كمية من الأسلحة

خطة جونسون - مکنارا:

التدهور في أوضاع الجبهات العسكرية، وعرقلة خطط الحرب الخاصة حول التنظيف والاكتساح، والصراعات بين جنرالات سايجون، دفع الأمريكيين إلى اعادة تقييم الموقف من خلال زيارة قام بها وزير الدفاع مکنارا إلى ميادين القتال، وبعد موافقة الرئيس الأمريكي أعلن عن خطة جديدة باسم جونسون - مکنارا لانقاذ الموقف.

الخطة التي أعلنت في 17 ماري 1994 تضمنت التغييرات والاجراءات التالية:

-إقامة لجنة امريكية على مستوى وزاري لادارة الحرب وتكون القيادة الأمريكية في سايمون تابعة للبنتاغون مباشرة وليس لقيادة المحيط الهادي

-تشكيل لجنة امريكية - فيتنامية مشتركة مركزية، ويتواجد المستشارون الأمريكيون في كل وحدة عسكرية فيتنامية.

تحويل وحدات المليشيا القروية إلى قوات نظامية بحيث يرتفع عدد الجيش من مائتي إلى ثلاثمائة ألف جندي، ودمج قوات الحرس المدني والشباب المقاتل ليصبح عليهم 200 الق

-دعم القوات المسلحة المحلية بالتجهيزات العسكرية والقوى الجوية والنهرية والمتحركة، وزيادة مرتبات الجيش بنسة 30 بالمائة

-زيادة عدد القرى الاستراتيجية وتحويلها إلى قرى و الحياة الجديدة، ورصد مبالغ مالية لكسب العناصر المترددة في المناطق المهدئة.

-رفع معنويات الحكومة والجيش الجنوب عبر شن عمليات الإستفزاز والتخريب ضد شال فيتنام.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت