وحدات , النمور السود، وعلى الرغم من أن نسبة القوى في هذه المرحلة كانت تتراوح بين
10 -20 مهاجمة الى مدافع واحد، إلا أن كثيرا من المعارك استدعت قيام الجنرال الامريكي هاركنير والجنرال الفيتنامي دنه الحضور والإشراف الشخصي عليها، كما أن وزير الدفاع الأمريكي نفسه تفقد ميادين القتال أكثر من مرة.
الوك نينه محطة ثانية: - المعركة بدأت عندما هاجم الثوار موقعين للعدو في المنطقة ودمروهما في 18
/ 17 اکتوبر فارسل العدو تعزيزات من سوك ترانغ برا ونهرية تقدر بألفي جندي فجر يوم 19
-الثوار نصبوا كائن على طريق تقدم مجموعتين من الجنود باتجاه بللة لوك نينه کانت مهمتها فتح نيران كثيفة تمهيدا لإنزال جوي، وأجبروا المجوعتين على التراجع.
دمر الثوار ثلاث طائرات هليوكبتر من أصل 17 طائرة كانت تنزل قوات معادية بحماية عدد من الطائرات المقاتلة.
-تمكن العدو من انزال عدد من القوات شمال القرية، ومرة ثالثة ورابعة دفع العلو بقواته من الجو فتعامل الثوار معها بمدفعية الهاون ثم بالإشباك المباشر.
-الإنزال الأخير شمل 300 جندي باستخدام 21 طائرة مساء في مؤخرة الثوار، عندها دارت معارك التحام ضارية استمرت حتى انسحاب القوات المهاجمة ليلا.
-النتيجة كانت اخراج 100 من المعركة بينهم مقتل 22 ضابط أمريكي، تدمير اربع طائرات هليوكبتر، إصابة وإعطاب ثلاثين أخرى واجلاء ثلاث مواقع للعدو من المنطقة.
بالإضافة إلى الخسائر البشرية والمادية التي لحقت بالعدويعتبر العسكريون الفيتناميون ان معركة لوك نينه شكلت نقطة تحول في القدرة والأسلوب القتالي للثوار حيث قاتلوا العدو في مناطق مکشوفة وبعيدة عن قواعدهم، وحققوا انجازة مهيأ رغم احتفاظ العدو بكامل التفوق المادي والتقني والبشري.
ويمكن القول إن النصف الثاني للعام 1993 حمل تطورات جديدة في ساحة المواجهة وهو انتقال القوات الثورية في حالة الضعف وتلقي الضربات التالية الى حالة المبادرة في شن مجات محدودة والإغارة على مواقع قوات العدو بعد أن تم کسر الموجات الهجومية الرئيسية في خطته للعام نفسه، وفي هذا الاطار نفذت الوحدات الثورية هجات في شهر يوليه ضد قري استراتيجية وتعزيزات للقوات والآليات والهليوكبتر ومحطات السكك الحديدية في كان ثو، وفي سبتمبر شنوا أربعة هجات في منطقة جوكونغ Go Gong اسفرت عن تشتيت وتدمير ثلاث كتائب وتدمير سبع آليات وثلاث طائرات، وفي منطقة كامو هاجموا قطاعين عسكريين، وقصفوا مطار سوك ترانغ ... وكانت الحصيلة، اخراج حوالى سبعمائة