الحاملة كور مرة أخرى .. حتى وصل عدد الطائرات الأمريكية المرسلة إلى جنوب فيتنام حتى أواسط فبراير الى تلائائة طائرة قاذفة ومقاتلة وناقلة إضافة الى الأسلحة البرية المختلفة.
الخطوة التالية كانت اعادة تشكيل المنظمة القيادية الأمريكية بها بثلاثم والمتطلبات الجديدة فاعلن عن تشكيل قيادة المساعدة العسكرية الأمريكية MAC"""في العاصمة سامحون في 17 فبراير وكلف الجنرال مارکينز Harkins نائب قائد القوات الأمريكية البرية في المنطقة برئاستها، كما عين الجنرال Wood ويد قائد القوات البحرية في المنطقة رئيسا لأركان القيادة الجديدة، وأنيطت بها مهمة قيادة العمليات للقوات الأمريكية - الفيتنامية، والقيادة المتقدمة القطاعات جنوب شرق آسيا وجنوب غرب آسيا في القيادة الأمريكية للمنطقة."
-الخطوة الميدانية الثالثة كانت استقبال وتنظيم القوات والمساعدات القادمة من الدول الصديقة والخليفة تلبية لنداء تايلور، وبالفعل وصلت أول بعثة من بريطانيا في يناير واطلق عليها بعثة البوليس والإدارة المدنية وترأسها الجنرال تومسون Thompson خبير الحرب المضادة اللعصابات في مستعمرات بريطانية السابقة تلاها البعثة العسكرية الأسترالية في مارس برئاسة العميد سيرونغ Brong ، ثم الكتية العسكرية التايوانية بقيادة المطران نجوين هوا Na Hoa . ثم قوات خاصة من الفلبين، وفي مايو اشرف الأمريكيون على مؤشر خاص عقد في كانبره"لبحث مسألة إرسال قوات استرالية ونيوزلندية ومن بلدان حلف سياتو، کاحث الأمريكيون حكومة اليابان على المساهمة في المجهود الحربي."
-الخطوة الرابعة كانت استقدام القوات والأسلحة والخاصة و المطلوبة بعد انتهاء المرحلة التحضيرية الأولى وقد شملت:
برية: قوات خاصة أعدت في معسكر تدريب مقاومة الانتفاضات في فورت براغ بولاية كارولينا الشمالية وكانت اولى موجاتها تضم خمسيلة ضابط أرسلوا إلى مواقع مختلفة.
جوية: طيارين تدربوا في قسم خاص بفيتام بقاعدة إيحملن بولاية فلوريدا، وتشكلت لهم في دانانغ قيادة متقدمة باسم قيادة قوة التدخل 13 الجوية، وأقيمت شبكة رادار خاصة بها في كل من دانانغ وسايمون
بحرية: أفرغت أربعة آلاف طن تجهيزات بحرية، ورابطت البارجة رغابيت، إلى ميناء سايمون، وأنزلت قوة بحرية تابعة للاسطول السابع في فرنغ تاو لانشاء قاعدة بحرية والتحضير لانزالات مستقبلية
الخطوة الأخيرة كانت اعداد القوات والقيادة المحلية:
بالنسبة للقوات المسلحة الجنوبية بلغت مع نهاية العام 1992 أكثر من نصف مليون بينهم 200 الف في الجيش النظامي، 100 الف في الحرس المدني، 85 ألف في المليشيا القروية، 100 الف شاب وفتاة في منظمة الشباب الجمهوري، اضافة الى قوات