فهرس الكتاب

الصفحة 393 من 710

والارهاب والادارات الرجعية في مئات القرى. كان هو الشرط المهد لقيام جبهة التحرير الوطنية في ديسمبر 1990 اضافة الى تطورين هامين في كل من الشمال والجنوب

-في الشمال تعززت السلطة الثورية باعتماد الدستور الاشتراكي الأول للجمهورية في ديسمبر 1909 من ناحية وبعقد المؤتمر العام الثالت للحزب (العيال) في سبتمبر 1990 وإقرار خطة التنمية الخمسية الأولى.

-في الجنوب اهتزت السلطة الرجعية باقامة جبهة الحرية والتقدم من اركان المعارضة الداخلية في ابريل 1990، وبالمحاولة الانقلابية الفاشلة التي جرت في نوفمبر 1990.

في ظل هذه التطورات الثورية شعبية وسياسية وعسكرية عقدت القوى الثورية والوطنية مؤتمرا تأسيسيا في ديسمبر 1910 في المنطقة الشرقية الجنوبية، أسفر عن قيام الجبهة كإطار سياسي بحشد مختلف التنظيمات والقرى والشخصيات التقلية والوطنية المعارضة للنظام خلف برنامج سياسي موحد وخطة عمل واحدة بعد أن كانت نضالات تلك القوى تتسم بالمبادرة والتحرك غير المنسق خلال العامين السابقين (1909 - 1990) ؛ برنامج التقاط العشر الذي اعلنته الجبهة حدد أهدافها بإنشاء حكومة الثلاثية وطنية وتحقيق الديمقراطية وتنمية الاقتصاد الوطني وتحقيق الإصلاح الزراعي واقامة ثقافية وطنية وديمقراطية وتطوير القوات المسلحة الوطنية وحماية حقوق الأقليات والجاليات الأجنبية واعتماد سياسة عدم الانحياز والعمل على اعادة توحيد فيتنام تدريجيا وعلمية والدفاع عن السلم العالمي. .

واعتبارا من مطلع العام الجديد 1991 تبوات جبهة التحرير الوطنية رسمية قيادة النضال الوطني الشعب جنوب فيتنام في المرحلة الجديدة، واستطاعت خلال العام الأول أن تحرز مكاسب تنظيمية وعسكرية وسياسية في الساحة الجنوبية الى الدرجة التي أثارت قلق الادارة الأمريكية فسارعت الى تطبيق استراتيجيتها المضادة لحرب العصابات والتي عرفت بالحرب الخاصة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت