فهرس الكتاب

الصفحة 385 من 710

مزارع المطاط، وتطورت نحو المطالبة بتطبيق اتفاقيات جنيف ثم الطالبة بالحقرف الديمقراطية، إلى تشكيل النقابات، إلى التصدي لحملات الضغط والمراقبة والإرهاب

السلطوي.

ج - الطلبة كانوا احلى الفئات التي ركز النظام لاستمالتها فأنشا حركة الشباب الجمهوري ورفع الشعارات البراقة حول الوطنية الفيتنامية والثقافة القومية، لكنها لم تلبث أن تحولت الحركة إلى منظمة شبه عسكرية معادية للشيوعية والتقدمية، وانتشرت الثقافة الأمريكية وتدهورت اوضاع التعليم الحكومي.

النضالات الطلابية بدات حول برامج التعليم الثانوي واستخدام اللغة القومية في التعليم العالي وبناء المدارس الجديدة ثم تطورت نحو محاربة تجنيد الطلبة والدعوة لاحترام الحريات الديمقراطية ولتطبيق اتفاقيات جنيف، وشارك فيها المدرسون، وايدها بحماصة الصحافة، وتحولت المدارس إلى بؤر ومراكز للتحريض الوطني ضد السلطة وممارساتها.

د- البرجوازية الصغيرة بمعظم شرائحها كانت متأججة المشاعر الوطنية حيث مصالحها الطبقية كانت متضررة نتيجة القهر والاضطهاد والاقطاعي، والكومبرادوري، باستثناء بعض الفئات التي نجحت الأحزاب والتنظيمات الرجعية في استقطابها، أما البرجوازية الوطنية فقد كانت ضعيفة القواعد الاقتصادية ومحاصرة، لذا لم تتردد في مشاركة البرجوازية الصغيرة النضالات السياسية في المدن.

-الأقليات القومية و الجاليات الأجنبية في المدن بدات نضالها للمحافظة على ثقافتها وديانتها وتقاليدها في وجه اجراءات السلطة ومخططاتها الفاشية، الأقلية الصينية ارتبطت

حركتها بتطور النضال في العاصمة حيث تتواجد، بينما الأقلية الكمبودية ارتبطت بحركة الفلاحين في الأرياف غريب الدلتا. وقد حاربت الأقليات الأخرى (القوميات الجبلية) مشاريع الاستيطان الزراعية ودافعت عن قراها واراضيها ضد عمليات التهدئة، بل تتجاوب كثيرا مع حملة شجب الشيوعية رغم إغراءات السلطة، ثم مالبثت أن طورت مقاطعتها للسلطة إلى مرد وعصيان مسلح

-بعد ذلك قاد النضال مكتب الجبهة الوطنية للجنوب، الذي نظم الاضرابات المالية تحت شعار التضامن والوحدة بين الشاليين والجنوبية، ومن أجل تطبيق اتفاقية جنيف حول العلاقة بين الشطرين إلى أن قامت جبهة التحرير الوطنية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت