المجاورة للمواقع الفرنسية والتي يشملها القطاع رقم 1 مواد غذائية تكفي لثلاثة أشهر کا مرفت له كمية ذخائر تشكل نصف الإحتياطي وفق الوثائق الفيتنامية.
في تحليلها للموقف العسكري اشرت القيادة الفيتنامية على نقاط القوة لدى الطرف الآخر، والتي تمثلت في قوة نيران وتمرکز يكفي لتسديد ضربة قوية للمؤسسات القيادية الرئيسية .. وقوة دبابات وآليات تساعدهم في قطع المدينة عن الخارج عن طريق سد الطرق الرئيسية، وهذه الأليات يمكن تقسيم المدينة إلى أحياء وعزلها عن بعضها تمهيدا لتصفية المقاومة تدريجية، كما تنبهت القيادة الفيتنامية الى نقاط الضعف لديها والتي تشمل عدم خبرة آلاف الشباب حديثي التجربة في وحدات الدفاع الذاتي ... ، وضعف سلاح المدفعية على مستوى الصلاحية وقوة الثيران .. ثم النقص الشديد في الألغام المضادة للآليات حيث لم يتجاوز عددها الشياتين لغي
من الاستعدادات الى الاشتباك:
بدأت الاستفزازات العسكرية في هانوي، والتحركات العسكرية في اتجاهها مع بداية شهر ديسمبر، التحرشات بالمواطنين، اطلاق النار في الشوارع والساحات، نهب الأسواق، والمخازن، تمزيق الشعارات والاعلام والمنشورات الوطنية، عمليات خطف للنساء والرجال ... تلك كانت البداية
-المرحلة التالية شهدت تصعيدا في الخط العسكري الفرنسي، هجات عسكرية من هايفونغ إلى خارجها، تعزيرات اضافية على الطريق الدولي الى هاتوي، قوات اضافية تتحرك من الجزائر الى مايفونغ، هجات على مناطق نيان آن، دنه لاب وتوسع القتال في الشمال الشرقي، مناورات بحرية في خليج دانانغ ... - النصف الثاني من ديسمبر شهد المرحلة الثالثة التي شملت
12/ 10: فتح النيران في عدة مناطق، وإلقاء قنابل يدوية وشن هجمات ضد الشرطة الفيتنامية وأفراد الدفاع الذاتي. و 12/ 17: طلعات جوية استطلاع فوق العاصمة، وعاولة إزالة الواقع والتحصينات القتالية بالسيارات المصفحة، إطلاق النار على المواطنين والبيوت بسبب في مقتل واصابة عدد من المواطنين .. صباحا. ثم حشد قوات عسكرية جديدة بالماء الجسر والقلعة قتل شرطي وقصف مدفعي ... بعد الظهر.
الجانب الفيتنامي التزام الهدوء وضبط النفس واستمرت الوحدات في تعزيز مواقعها بصمت ومتابعة تحركات العدو.
12/ 18: أبلغ الفرنسيون حكومة هانوي إنذارة صباحية لازالة وكل ما من شأنه أن