وكيف انتصر الفيتناميون 34
هنا محاولة للتعرف على تجربة الفيتناميين في تطبيقاتهم المحلية المبدعة لقوانين وقواعد حرب التحرير الشعبية يا بتلاهم وظروف بلدهم وخصومات ساحتهم النضالية، يفي ملدا الشان امكن الإستفادة من الوثائق والتصريحات التي صدرت عن الفيتناميين في مرحلة مابعد الحرب والتي لم تكن مكة أو متوفرة خلالها.
لكن هل يمن, اشعار تلك التجربة في دراسة وحلة؟ >
لاشك أن الثورة الفيتنامية قلت خلال مسيرتها الطويلة والشاقة تجربة فنية في الجانبين النظري والعملي لاستراتيجية حرب التحرير الشعبية التي اختبرت مرتين متالينين على نفس الساحة وفي ظروف مختلفة وأثبتت نجاعتها باعتبارها الاستراتيجية الأكثر مناسبة الحركات التحرر الوطني في العالم الثالث:
في التجربة الأولى ضد الفرنسيين برزت دروس وخبرات ثمينة جرى الإستفادة منها في التجربة الثانية ضد الامريكيين تاکيدة أو فناة .. لذلك فإن تلك الدور والخبرات تنتشر على مساوا، واسماء من المجالات السياسية والتنظيمية والعسكرية يصعب حصرها في دراسة كاملة وحاة، لكن أهتهمنا في هذا الكتاب يتركز في المقام الأول على التجربة الفيتنامية في جانبها الع. م ي ومايتعلق به بشكل مباشر من الجوانب الأخرى.
وهنا لابد من الت در بحقائق اربع:
الأولى: إ ل ا زه الفيتناميون عسكريا ماكان لينجز وهذا الشكل المبدع لولا استناده الى استراتيجة عمرية متكاملة
الثانية: أن الاستراتيجية العسكرية المذكورة كانت ستظل مجرد تحفة نظرية لولا استنادها إلى بناء تنظيمي طليعي متماسك من طراز خاص هو الحزب الشيوعي الفيتنامي.
الثالثة: أن الحرب الشيوعي المذكور لم يكن ليستطيع توفير الشروط المادية والمعنوية للانتصار لولم يتمكن من قيادة الأمة بأسرها عبر تشكيلات وطنية مرنة ومناسبة
الرابعة: أن الدول العسكري في فيتنام لم يكن على حساب العمل السياسي (بشقيه الداخلي والدبلوماسي الحنه كان قوته الضاربة التي وفرت له المصداقية وتبادلت معه هوامش التحرك والمناورة
أخيرا، لكي لا ير في محاولتنا لاستحضار التجرية الفيتنامية، استخفافا بالتجربة الفلسطينية، لابد من التذكير بوجود نقاط اختلاف عديلة بين الثورتين، منها ما يتعلق بالامكانيات البشرية والطبيعية، ومنها ما يتعلق بالظروف السياسية والموضوعية المحيطة بکلا