الثوري وتحقيق الانجازات الاقتصادية والاجتماعية الجارية"."
• تبادة الحزب کائت مشبعة بفكرة ر أن الثورة عمل الجماهير العالية والفلاحية ... وليس من صنع بعض الأبطال الوطنيين فقط، لذلك حرصت منذ البداية على انجاز العمل التنظيمي المطلوب بين أوسع القطاعات الشعبية لتنفيذ مهمة الإستيلاء على السلطة، لكن بين النظرية والتطبيق تقف الشروط الواجب توفرها لنجاح المشروع الثوري ا لقد بدأت رحلة الشيوعيين الفيتناميين للإستيلاء على السلطة في العام الأول لاعلان الحزب رسميا لكن هذه الرحلة استمرت خمسة عشر عاما قبل أن يتمكنوا من تحقيق الهدف ... لاشك أن الشيوعيين استفادوا في محاولتهم الأولى، انتفاضية نجهي - ئينه، من أخطاء وثغرات الحزب القومي، إلا أنهم وقعوا في أخطاء وثغرات من نوع آخر، وكان الثمن الذي دفعوه فادحة، لذلك نراهم في المحاولة الاخيرة و انتفاضة اغسطس، بدون أكثر حلرة وصبرا ويتحركون بحسابات دقيقة للغاية استفزت العديد من کاراتهم الثورية. مسيرة الكفاح المسلح او العنف الثوري في فيتنام بدأت قبل انتفاضة الشيوعيين لكنها لم تصل إلى غايتها المنشودة إلا على يد الشيوعيين .. فكيف تم ذلك؟ ولماذا؟
نجيب على ذلك من خلال استعراضنا لأهم المحطات في مسيرة الثورة الفيتنامية المسلحة حتى إقامة جمهورية فيتنام الديمقراطية، والدفاع عنها من الخطر الفرنسي المتجدد
حولها .. في بداية تلك المسيرة كانت ارهاصات، وانتفاضات صغيرة وعدوية ثم انتقلت الى مرحلة متقدمة أكثر تنظيأ وشمولية تم خلالها بناء القوات المسلحة والقواعد الثورية عل
طريق الانتفاضة الشعبية المسلحة الشاملة ... وبعد اقامة السلطة الوطنية كان الدفاع عنها أصعب، والحفاظ عليها اختبارة قاسية لجيش الدفاع الوطني الوليد اللي اضطر لخوض معارك عسكرية غير متكافئة مع قوات فرنسية تفوقه نلريبا وتسليحة وتمهيرة، وكانت النتيجة عودة الثوار مرة اخرى الى الجبال والاستعداد لحرب مقاومة وطنية طويلة، باستراتيجية شاملة جديدة.