فهرس الكتاب

الصفحة 105 من 710

فول 37 بفضل تواطيء المجموعات الكاثوليكية هناك، وفي هجومها المضاد لکنت القوات الفيتنامية بقيادة لو فينه فوك whm سامن معاصرة هانوي، وقتلت کارنير في 21 ديسمبر 1873 في أحد الكائن في كاوزاي

وبسبب معاناتها من الحزب الألمانية الفرنسية آنذاك كانت القيادة الفرنسية مترددة في التورط عميقا في القتال لذا كان خطأ الامبراطور تودوك أنه لم يواصل القتال مستغلا الظرف العسكري المواتي بل قام بالتفاوض وتوقيع معاهدة جديدة مع الفرنسين في 10 مارس 1874 نصت على اعادة الفرنسيين للمدن التي احتلوها في مقابل السماح لهم بعسكرة قوات فرنسية في هانوي وهايفونغ Hi Ho - Har وفتح النهر الأحمر أمام التجارة ... مع الاعتراف بسيادة فرنسا على كل جنوب فيتنام، والعاملة الخاصة في الشال والوسط

الحاكم العام دوبره مه كان مسؤولا عن ارسال کارنيه إلى الشمال لمساندة ديوي، لذا وجدناه فور مقتله الذي أثار ضجة سياسية في باريس يطلب إلى قواته العودة من الشمال، ويحاول بعد ذلك عن طريق بعض الإصلاحات الصغيرة وإنشاء بعض المدارس والمعاهد لتخريج موظفين واداريين، أن يتبع سياسة مرنة، إلا أنه لم يستمر في موقعه اثر توقيع معاهدة للاستر Philastr المذكورة في مارس 1874 حيث غادر الى فرنسا وتولى بعده حاكم عام بالنيابة،

في المقابل، الامبراطور ظل طوال تلك الفترة باطل في تنفيذ بنود المعاهدة بل واخد يقاومها بشكل غير مباشر وسلبي مستغلا الليونة الفرنسية الجديدة، لدرجة أنه بدا بغلق صعوبات أمام الفرنسيين في استخدام النهر الأحمر باتجاه الجنوب الصيفي رافضأ قصة مرية العبادة والتجارة وذهب بعيدة بدفع جزية إلى الصين وطلب منها، لا من فرنسا ومساعدات عسكرية ضد العصابات والمعارضة معا، وأخر خطوات الملك في هذا الالماء كانت عام 1878 عندما ارسل من يفاوض فرنسا مباشرة بشان اعادة كوشين شينا إلى سهادئه , الضابط التاجر ديوي يتحدث عن تلك الفترة مستغربة و أن يمنع من الإبحار في الشهر الأحمر عندما تنص المعاملة على ذلك، بينما كان يقوم بذلك عندما كان رسميا مغلق""

لكن ذلك لم يرق الفرنسا طويلا، فقد كان نمو الاقتصاد الراسيلي يدفع بالدول الأوروبية الراسمالية إلى استغلال الظرف العالي واقتسام المناطق بها، وعلى القرب، كانت سيطرة بريطانيا على بورما B a ذلك دفع الفرنسيين للتعجيل بإنهاء مسالة سيطرتهم على فيتام ... فقام الحاكم الفرنسي هنري ريغير Rvon بإرسال انذار إلى حاكم مانوي الفيتنامي يطالب فيها بتدمير كافة الأعمال والإجراءات الدفاعية بإجلاء القوات الفيتنامية من المنمنة بحجة أن هناك استعدادات عسكرية فيتنامية مرية، وفي 20 اپريل 1882 هاجمت القوات الفرنسية هانوي مرة أخرى واستولت عليها مما دفع حاكمها العام هوانغ نو

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت