فهرس الكتاب

الصفحة 49 من 75

لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ [1] . ب الاستقامة اصطلاحًا:"هي سلوك الصراط المستقيم, وهو الدين القويم من غير تعويج عنه يمنةً ولا يسرةَ, ويشمل ذلك فعل الطاعات كلها الظاهرة والباطنة وترك المنهيات كلها كذلك" [2] .

2 -الأدلة في ذكر الاستقامة: قال تعالى: اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ (6) صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ

(1) سورة الأنعام: الآية

من الآيات. 3 - من خلال التعريفات السابقة, والأدلة يتبين الارتباط الوثيق بين الاعتدال والأمن الفكري, حيث إن المنهج الشرعي في معالجة المستجدات قائم على النظر في الأدلة ومعرفة مقاصد الشريعة إلى كل ما يحقق السعادة للمجتمع, وهذا لا يتأتى إلا بلزوم المنهج المعتدل الذي هو في حقيقته خاصية أساسية من خصائص الشريعة الإسلامية, وبالتالي يتحقق للفرد أمنه في فكره, ويقود إلى تحققه في المجتمع.

المطلب الثالث: الاستقامة

إن الاستقامة على دين الله وسلوك

الصراط المستقيم من أعظم أسباب تحقيق السعادة وخلو المجتمع من أي انحرافات, في هذا المطلب عن بيان مفهوم الاستقامة وذكر الأدلة عليها, وأسباب تحصيلها, وثمراتها, وعلاقتها بالأمن الفكري.

1 -مفهوم الاستقامة: أ الاستقامة في اللغة: مصدر استقام على وزن استفعل, وهو

مأخوذ من مادة

(قَ وَ

مَ) التي تدل على

معنيين: أحدهما جماعة من الناس, والآخر انتصاب أو عزم, في معنى: الاعتدال, يقال قام الشئ واستقام إذا اعتدل واستوى$%& انظر: لسان العرب. ابن منظور.(6/

3781). (مرجع سابق)

(2) موسوعة نضرة النعيم. مجموعة

من المختصين. (2/ 304) . دار الوسيلة, جدة. الطبعة الثالثة, 1425 ه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت