فهرس الكتاب

الصفحة 50 من 75

عَلَيْهِمْ وَلا الضَّالِّينَ [1] .

"أي دلنا وأرشدنا ووفقنا إلى الطريق الواضح الموصل إلى الله وجنته, وهو معرفة الحق والعمل"

به, فالهداية إلى

الصراط المستقيم هو لزوم دين الإسلام, وترك ما سواه من الأديان" [2] ."

-وقال تعالى:

وَأَنَّ هَذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيمًا فَاتَّبِعُوهُ وَلا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَنْ سَبِيلِهِ ذَلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ [3] . - وقال تعالى:

{قَدْ أُجِيبَتْ دَعْوَتُكُمَا فَاسْتَقِيمَا وَلا تَتَّبِعَانِ سَبِيلَ الَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ} [4]

-وقال تعالى: فَاسْتَقِمْ كَمَا أُمِرْتَ وَمَنْ تَابَ مَعَكَ وَلا تَطْغَوْا إِنَّهُ بِمَا (112) .

&%$."إن النهي الذي أعقب الأمر بالاستقامة, لم يكن نهيًا عن القصور والتقصير, إنما كان نهيًا عن الطغيان والمجاوزة, وذلك أن الأمر بالاستقامة وما يتبعه في الضمير من يقظة وتحرج قد ينتهي"

إلى الغلو والمبالغة التي تحول هذا الدين من يسر إلى عسر, والله يريد دينه كما أنزله, ويريد الاستقامة على ما أمر دون إفراط ولا غلو, فالإفراط والغلو يخرجان هذا الدين عن طبيعته كالتفريط والتقصير, وهي التفاتة ذات قيمة كبيرة لإمساك النفوس على الصراط, بلا انحراف

إلى الغلو أو الإهمال على السواء" [5] ."

-وقال تعالى: {إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا فَلا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ} [6] .

(1) سورة الفاتحة: الآية (6 - 7) .

(2) تيسير الكريم الرحمن في تفسير كلام المنان. الشيخ عبد الرحمن (مرجع سابق) .

(3) سورة الأنعام: الآية (153) .

(4) سورة يونس: الآية (89) .

(5) في ظلال القرآن. سيد قطب (4/ 1931) . دار الشروق, بيروت.) - وقال تعالى: إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا

رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا

تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمْ الْمَلائِكَةُ أَلاَّ تَخَافُوا

وَلا تَحْزَنُوا وَأَبْشِرُوا بِالْجَنَّةِ الَّتِي كُنْتُمْ تُوعَدُونَ (30) نَحْنُ أَوْلِيَاؤُكُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الآخِرَةِ وَلَكُمْ فِيهَا مَا تَشْتَهِي أَنفُسُكُمْ وَلَكُمْ فِيهَا مَا تَدَّعُونَ (31) نُزُلًا مِنْ غَفُورٍ رَحِيمٍ $%& سورة فصلت: الآيات (30 - 32) .

(6) سورة الأحقاف:

الآيتان (13 - 14) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت