يكفر السنة التي قبله والسنة التي بعده)
وقالوا: أن النبي صلى الله عليه وسلم قد حض على صيام يوم عرفة أعظم حض وأخبر أنه يكفر ذنوب سنتين فلا يستثنى الحاج من هذا الفضل وهو فيه كغيره والحديث لم يخص غير الحاج بالصوم ولم يصح أيضًا نهي الحاج عن الصوم في هذا اليوم فكانت فضيلة الصوم قائمة للحاج وغيره.
2 - (أن أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها كانت تصوم يوم عرفة في الحج) واه مالك في الموطأ وابن أبي شيبة في مصنفه.
3 - (أن عثمان بن أبي العاص كان يرش عليه الماء يوم عرفة وهو صائم) رواه الطبراني في المعجم الكبير.
4 -أن الجمع بين الصوم والدعاء والوقوف بعرفة هو جمع بين قربتين جليلتين فكان مستحبًا في حق الحاج أيضًا ما لم يضعفه فإن ضعف كره الصوم في حقه لأن فضيلة صوم يوم عرفة مما يمكن استدراكها في غير سنة الحج بخلاف الوقوف والدعاء في عرفة فهو لا يمكن استدراكه عند عامة الناس.
القول الثاني: يُكره صومه وهو قول جمهور العلماء من المالكية والشافعية ورواية عند الحنابلة
وهو الراجح.