فهرس الكتاب

الصفحة 7 من 35

(1) قال محمد بن يوسف البخاري: كنت مع محمد بن إسماعيل بمنزله ذات ليلة، فأحصيت عليه أنه قام وأسرج يستذكر أشياء يعلقها في ليلة ثمان عشرة مرة؛ (سير أعلام النبلاء جـ 12 صـ 404) .

(2) قال محمد بن أبي حاتم: كان أبو عبدالله إذا كنت معه في سفر، يجمعنا بيتٌ واحدٌ، إلا في القيظ أحيانًا، فكنت أراه يقوم في ليلة واحدة خمس عشرة مرة إلى عشرين مرة، في كل ذلك يأخذ القداحة، فيوري نارًا، ويسرج، ثم يخرج أحاديث، فيعلم عليها؛ (سير أعلام النبلاء جـ 12 صـ 404) .

(1) قال مسبح بن سعيد: كان محمد بن إسماعيل يختم في رمضان في النهار كل يوم ختمةً، ويقوم بعد التراويح كل ثلاث ليال بختمة؛ (سير أعلام النبلاء جـ 12 صـ 438) .

(2) قال البخاري: أرجو أن ألقى الله ولا يحاسبني أني اغتبت أحدًا؛ (سير أعلام النبلاء جـ 12 صـ 439) .

(3) كان البخاري يصلي في وقت السحر ثلاث عشرة ركعةً؛ (سير أعلام النبلاء جـ 12 صـ 441) .

(4) قال البخاري: ما اغتبت أحدًا قط منذ علمت أن الغِيبةَ تضرُّ أهلها؛ (سير أعلام النبلاء جـ 12 صـ 441) .

(5) قال الفِرَبْرِيُّ: رأيت النبي صلى الله عليه وسلم في النوم، فقال لي: أين تريد؟ فقلت: أريد محمد بن إسماعيل البخاري، فقال: أقرئه مني السلام؛ (سير أعلام النبلاء جـ 12 صـ 443) .

(6) قال محمد بن أبي حاتم: أملى يومًا عليَّ حديثًا كثيرًا، فخاف ملالي، فقال: طب نفسًا؛ فإن أهل الملاهي في ملاهيهم، وأهل الصناعات في صناعاتهم، والتجَّار في تجاراتهم، وأنت مع النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه، فقلت: ليس شيءٌ من هذا، يرحمك الله، إلا وأنا أرى الحظ لنفسي فيه؛ (سير أعلام النبلاء جـ 12 صـ 445) .

(7) أخبر السلطان بأن أبا عبدالله خرج في طلب غريم له، فأراد السلطان التشديد على غريمه، وكره ذلك أبو عبدالله، وصالح غريمه على أن يعطيه كل سنة عشرة دراهم شيئًا يسيرًا، وكان المال خمسةً وعشرين ألفًا، ولم يصل من ذلك المال إلى درهم، ولا إلى أكثر منه؛ (سير أعلام النبلاء جـ 12 صـ 446) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت