فهرس الكتاب

الصفحة 14 من 35

(3) إن كانت الرواية بالعنعنة (حدثنا فلان عن فلان) ، فيجب أن يثبت لقاء الراوي بشيخه.

(4) أن يتفق على صحة الحديث المحدِّثون من قبل البخاري، أو المحدِّثون المعاصرون له.

(5) أن يكون الحديث خاليًا من العلة والشذوذ؛ (سيرة الإمام البخاري ـ لعبدالسلام المباركفوري صـ 178) .

* قال محمد بن يوسف الفربري: سمع كتاب (الصحيح) لمحمد بن إسماعيل تسعون ألف رجل، فما بقي أحدٌ يرويه غيري؛ (سير أعلام النبلاء جـ 12 صـ 398) .

صحيح الإمام البخاري له أهمية خاصة تميزه من بين سائر مؤلفاته، ولا يوجد مكان على وجه الأرض وصل إليه الإسلام إلا ونجد صحيح البخاري فيه، وهذا الكتاب المبارك من أهم وأبرز الأمور التي دعت الأمة الإسلامية إلى تلقيب الإمام البخاري بـ: إمام المحدثين، وأمير المؤمنين في الحديث، ولم يحصل، على امتداد التاريخ الإسلامي، أن نال أيُّ مصنَّف لأي محدِّثٍ، أو أي مؤلِّف، أو إمام أو فقيه من المتقدمين، ما ناله هذا الكتاب من الفضل والشرف والقبول لدى الأمة الإسلامية كلها.

(1) قال الإمام أبو جعفر محمود بن عمرو العقيلي - رحمه الله: لما ألف البخاري كتاب الصحيح عرضه على أحمد بن حنبل ويحيى بن مَعين وعلي بن المديني وغيرهم، فاستحسنوه وشهدوا له بالصحة إلا في أربعة أحاديث، قال العقيلي: والقول فيها قول البخاري، وهي صحيحة؛ (فتح الباري لابن حجر العسقلاني جـ 9) .

(2) قال الإمام النووي - رحمه الله: اتفق العلماء (رحمهم الله) على أن أصح الكتب بعد القرآن العزيز الصحيحان البخاري ومسلم، وتلقَّتهما الأمة بالقبول، وكتاب البخاري أصحهما وأكثرهما فوائد ومعارف ظاهرة وغامضة، وقد صح أن مسلمًا كان ممن يستفيد من البخاري ويعترف بأنه ليس له نظير في علم الحديث، وهذا الذي ذكرناه من ترجيح كتاب البخاري هو المذهب المختار الذي قاله الجماهير وأهل الإتقان والحِذْق والغوص على أسرار الحديث؛ (مقدمة مسلم بشرح النووي جـ 1 صـ 30) .

(3) قال الإمام أبو عمرو بن الصلاح - رحمه الله: أول من صنف الصحيح البخاريُّ أبو عبدالله محمد بن إسماعيل البخاري، وتلاه أبو الحسين مسلم بن الحجاج، وكتاباهما أصح الكتب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت