فهرس الكتاب

الصفحة 24 من 35

لشهاب البدري يس صـ 62)، (الإعجاز العلمي في السنَّة للدكتور /صالح أحمد رضا جـ 2 صـ 833: صـ 835) .

قال البخاري: حدثنا معلى بن أسد، حدثنا وهيبٌ، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة: (أن النبي صلى الله عليه وسلم تزوجها وهي بنت ست سنين، وبنى بها وهي بنت تسع سنين) ؛ (البخاري حديث: 5134) .

* قال الطاعنون:

هذا الحديث معلولٌ من جهة الرواة ومن جهة المتن (نص الحديث) ؛ حيث إنه غير موافق لمقاصد الإسلام.

الرد على هذه الشبهة

الرد على هذه الشبهة من عدة وجوه:

(1) هذا الحديث صحيح، وقد رواه كثيرٌ من أئمة الحديث في كتبهم، ومنهم: مسلم وأبو داود والنسائي وابن ماجه والدارمي وأحمد بن حنبل وابن سعد؛ كلهم من حديث عائشة بالأسانيد الثابتة الصحاح، وبالألفاظ الواضحة التي لا تحتمل تأويل المتأولين.

(2) قول الطاعنين في الحديث: نص الحديث غير موافق لمقاصد الإسلام، مردودٌ عليهم.

كيف بأمر من أمور الدين هو بدرجة (مقصد) يغيب عن علماء الشريعة وأئمة الدين من الصحابة ومن بعدهم الذين بلغهم الخبر وتناقلوه وتلقوه بالقبول، ثم يدركه المعاصرون؟!

وكيف تغيب مقاصد الشريعة عن أقرب الناس عهدًا برسول الله صلى الله عليه وسلم وصحابته والأئمة، ثم يدركها المتأخرون؟!

(3) من المعلوم أن البنات في المناطق الحارة (كصعيد مصر والسودان وشبه الجزيرة العربية) يحِضْنَ قبل البنات في المناطق الباردة.

(4) قالت عائشة رضي الله عنها: إذا بلغت الجارية تسع سنين فهي امرأةٌ؛ (تعني إذا حاضت فهي امرأةٌ) ؛ (سنن الترمذي جـ: 3 صـ: 409) .

(5) قال الإمام الشافعي - رحمه الله: أعجل من سمعت من النساء يحضن، نساءٌ بتهامة، يحِضْنَ وهن بنات تسع؛ (شرح السنة للبغوي جـ 9 صـ 338) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت