* قال البخاري: كنت عند إسحاق بن راهويه، فقال بعض أصحابنا: لو جمعتم كتابًا مختصرًا لسنن النبي صلى الله عليه وسلم، فوقع ذلك في قلبي، فأخذت في جمع هذا الكتاب؛ (سير أعلام النبلاء جـ 12 صـ 401) .
* قال البخاري: رأيت النبي صلى الله عليه وسلم وكأنني واقف بين يديه وبيدي مروحة أذبُّ بها عنه، فسألت بعض المعبرين، فقال لي: أنت تذُبُّ عنه الكذب؛ فهو الذي حملني على إخراج الجامع الصحيح؛ (فتح الباري لابن حجر العسقلاني جـ 9) .
* قال البخاري أيضًا: أخرجت هذا الكتاب من زهاء (أي: نحو) ستمائة ألف حديث.
* قال البخاري أيضًا: ما وضعت في كتابي (الصحيح) حديثًا إلا اغتسلت قبل ذلك، وصليت ركعتين.
* وقال البخاري أيضًا: ما أدخلت في هذا الكتاب إلا ما صح، وتركتُ من الصحاح؛ كيلا يطول الكتاب؛ (سير أعلام النبلاء جـ 12 صـ 403) .
* كتَب البخاري تراجم جامعه بين قبر رسول الله صلى الله عليه وسلم ومنبره، وكان يصلي لكل ترجمة ركعتين؛ (سير أعلام النبلاء جـ 12 صـ 404) .
* قال البخاري: كنت إذا كتبت عن رجل، سألته عن اسمه وكنيته ونسبته وحمله الحديث، إن كان الرجل فهمًا، فإن لم يكن سألته أن يخرج إلى أصله ونسخته؛ (سير أعلام النبلاء جـ 12 صـ 406) .
مدة تصنيف صحيح البخاري:
قال البخاري: صنفت (الصحيح) في ست عشرة سنةً، وجعلته حجةً فيما بيني وبين الله تعالى؛ (سير أعلام النبلاء جـ 12 صـ 405) .
وضع الإمام البخاري شروطًا للأحاديث التي جمعها في جامعه الصحيح، وهي كما يلي:
(1) أن يكون جميع رواة الحديث ثقات إلى الصحابي، بحيث يكون قد وقع الاتفاق على ثقتهم؛ أي: يكونون صادقين، غير مدلسين، متصفين بصفات العدالة، ضابطين، حافظين، سليمي الاعتقاد، وأن تكون هذه الصفات من الدرجة العليا.
(2) ألا يكون هناك انقطاع في السند.