فهرس الكتاب

الصفحة 25 من 35

قال الإمام الشافعي - رحمه الله - أيضًا: رأيت بصنعاء جَدَّةً بنت إحدى وعشرين سنةً، حاضت ابنة تسع، وولدت ابنةَ عَشْرٍ، وحاضت البنت ابنة تسع، وولدت ابنة عشر؛ (السنن الكبرى للبيهقي جـ: 1 صـ 476 رقم 1531) .

(6) قال الحسن بن صالح - رحمه الله: أدركت جارةً لنا صارت جدةً بنت إحدى وعشرين سنةً؛ (السنن الكبرى للبيهقي جـ: 1 صـ 476 رقم 1531) .

روى البخاري عن أبي ذر رضي الله عنه، قال: كنت مع النبي صلى الله عليه وسلم في المسجد عند غروب الشمس، فقال: (( يا أبا ذر، أتدري أين تغرب الشمس؟ ) )قلت: الله ورسوله أعلم، قال: (( فإنها تذهب حتى تسجد تحت العرش ) )، فذلك قوله تعالى: {وَالشَّمْسُ تَجْرِي لِمُسْتَقَرٍّ لَهَا ذَلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ} [يس: 38] ؛ (البخاري حديث: 4802) .

الشبهة:

أنكر الطاعنون هذا الحديث فقالوا: سجود الشمس يتعارض مع العقل؛ لأن سجودها يُعِيقها عن دورانها.

الرد على هذه الشبهة:

الرد على هذه الشبهة من عدة وجوه:

(1) قال الخطابي - رحمه الله: ليس في سجود الشمس كل ليلة تحت العرش ما يُعِيق عن دورانها في سيرها؛ (فتح الباري لابن حجر العسقلاني جـ 8 صـ 542) .

(2) رد شيخ الإسلام - رحمه الله - على من أنكر هذا الحديث لعدم استيعاب عقله له، وأنكر مثله حديث نزول الله إلى السماء الدنيا في الثلث الأخير، ووضع في هذا قاعدة مفيدة، فيها بيان سبب وقوع هؤلاء فيما وقعوا فيه، فقال - رحمه الله: (هذا إنما قالوه لتخيُّلِهم من نزوله سبحانه وتعالى ما يتخيلونه من نزول أحدهم) ؛ (بيان تلبيس الجهمية لابن تيمية جـ 4 صـ: 55) .

(3) قال أبو بكر بن العربي: قد أنكر قومٌ سجود الشمس، وهو صحيح ممكن؛ (عمدة القاري للبدر العيني جـ 15 صـ 119) .

(4) قال البدر العيني (عن الذين ينكرون سجود الشمس) : هؤلاء قوم من الملاحدة؛ لأنهم أنكروا ما أخبر به النبي صلى الله عليه وسلم، وثبت عنه بوجهٍ صحيح، ولا مانع من قدرة الله

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت