حين رددت عليه؟ قال: ابن إحدى عشرة سنةً، فلما طعنت في ست عشرة سنةً، كنت قد حفظت كتب ابن المبارك ووكيع، وعرفت كلام هؤلاء، ثم خرجت مع أمي وأخي أحمد إلى مكة، فلما حججت رجع أخي بها، وتخلَّفت في طلب الحديث؛ (سير أعلام النبلاء جـ 12 صـ 393) .
قال النجم بن الفضيل: رأيت النبي صلى الله عليه وسلم في النوم كأنه يمشي، ومحمد بن إسماعيل يمشي خلفه، فكلما رفع النبي صلى الله عليه وسلم قدمه، وضع محمد بن إسماعيل قدمه في المكان الذي رفع النبي صلى الله عليه وسلم قدمه؛ (سير أعلام النبلاء جـ 12 صـ 405) .
قال محمد بن أبي حاتم: سمعت البخاري قبل موته بشهر يقول: كتبت عن ألف وثمانين رجلًا، ليس فيهم إلا صاحب حديث، كانوا يقولون: الإيمان قولٌ وعملٌ، يزيد وينقص؛ (سير أعلام النبلاء جـ 12 صـ 395) .
رحل البخاري إلى مكة، وبلخ، ومرو، ونيسابور، والرَّيِّ، وبغداد، والبصرة، والكوفة، والمدينة، ومصر، والشام؛ (سير أعلام النبلاء جـ 12 صـ 394: صـ 395) .
كان للبخاري الكثير من التلاميذ، أشهرهم: مسلم بن الحجاج (صاحب الصحيح) ، والترمذي (صاحب السنن) ، والنسائي (صاحب السنن) ، وأبو حاتم الرازي، ومحمد بن أبي حاتم الرازي، وابن خزيمة، ومحمد بن نصر المروزي - رحمهم الله جميعًا.
قال البخاري: لما دخلت في ثمان عشرة سنة صنفت كتاب قضايا الصحابة والتابعين، ثم صنفت التاريخ في المدينة عند قبر النبي صلى الله عليه وسلم، وكنت أكتبه في الليالي المقمرة، وقلَّ اسم في التاريخ إلا وله عندي قصة، إلا أني كرهت أن يطول الكتاب؛ (سير أعلام النبلاء جـ 12 صـ 400) .
(1) قال محمد بن أبي حاتم: سمعت حاشد بن إسماعيل وآخر يقولان: كان أبو عبدالله البخاري يختلف معنا إلى مشايخ البصرة وهو غلامٌ، فلا يكتب، حتى أتى على ذلك أيام، فكنا نقول له: