فهرس الكتاب

الصفحة 15 من 35

بعد كتاب الله العزيز، وأما ما روينا عن الشافعي رضي الله عنه من أنه قال:"ما أعلم في الأرض كتابًا في العلم أكثر صوابًا من كتاب مالك"، ومنهم من رواه بغير هذا اللفظ - فإنما قال ذلك قبل وجود كتابي البخاري ومسلم، ثم إن كتاب البخاري أصح الكتابين صحيحًا، وأكثرهما فوائد؛ (مقدمة ابن الصلاح صـ 9) .

(4) قال الإمام ابن تيمية - رحمه الله: ليس تحت أديم السماء كتابٌ أصح من البخاري ومسلم بعد القرآن؛ (مجموع فتاوى ابن تيمية جـ 18 صـ 74) .

وقال الإمام ابن تيمية - رحمه الله - أيضًا: اتفق أهل العلم أنه ليس بعد القرآن كتابٌ أصح من كتاب البخاري ومسلم؛ (مجموع فتاوى ابن تيمية جـ 20 صـ 321) .

(5) قال الإمام ابن كثير - رحمه الله: صحيح البخاري وصحيح مسلم أصح كتب الحديث، وصحيح البخاري أرجح؛ لأنه اشترط في إخراجه الحديثَ في كتابه هذا: أن يكون الراوي قد عاصر شيخه وثبت عند سماعُه منه، ولم يشترط مسلمٌ الشرط الثاني، بل اكتفى بمجرد المعاصرة؛ (الباعث الحثيث لابن كثير صـ 25) .

(6) قال الإمام ابن أبي العز الحنفي - رحمه الله: الصحيحان اللذان جمعهما البخاري ومسلم أصحُّ الكتب المصنفة، هذا الذي عليه أئمة الإسلام؛ (الاتباع لابن أبي العز صـ: 46) .

(7) قال الإمام عبدالرحمن بن خلدون - رحمه الله: لقد سمعت كثيرًا من شيوخنا (رحمهم الله) يقولون: شرح كتاب البخاري دَينٌ على الأمة؛ (مقدمة ابن خلدون صـ: 560) .

وقال الإمام عبدالرحمن بن خلدون - رحمه الله - أيضًا: صحيح البخاري هو أعلى كتب الحديث رتبة؛ (مقدمة ابن خلدون صـ: 560) .

(8) قال الإمام بدر الدين العيني - رحمه الله: اتفق علماء الشرق والغرب على أنه ليس بعد كتاب الله تعالى أصح من صحيحي البخاري ومسلم؛ (عمدة القاري لبدر الدين العيني جـ 1 صـ 5) .

قال الإمام بدر الدين العيني - رحمه الله - أيضًا: أطبق على قَبول صحيح البخاري بلا خلاف علماءُ السلف والخلَف؛ (عمدة القاري لبدر الدين العيني جـ 1 صـ 2) .

(9) قال الإمام ابن حجر العسقلاني - رحمه الله: صحيح البخاري من أصح الكتب المصنفة في الحديث النبوي؛ (مقدمة فتح الباري لابن حجر العسقلاني صـ: 2) .

وقال الإمام ابن حجر العسقلاني - رحمه الله - (بعد أن ذكر الأحاديث التي انتقدها بعض العلماء في صحيح البخاري، وجوابه عنها) : إذا تأمل المنصف ما حررته من ذلك عظُم مقدار

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت