فهرس الكتاب

الصفحة 16 من 35

صحيح البخاري في نفسه، وجل تصنيفه في عينه، وعذَر الأئمة من أهل العلم في تلقيه بالقَبول والتسليم، وتقديمهم له على كل مصنَّف في الحديث والقديم؛ (مقدمة فتح الباري لابن حجر العسقلاني صـ: 383) .

(10) انتقد الإمام أبو الحسن الدارقطني وغيره من أهل العلم مائة وعشرة أحاديث من أحاديث صحيح البخاري، وهذا الطعن مبني على قواعد لبعض المحدثين ضعيفة جدًّا، مخالفة لما عليه الجمهور من أهل الفقه والأصول وغيرهم، وقد رد الإمام ابن حجر العسقلاني - رحمه الله - على هذه الطعون، وبيَّن أن الصواب مع الإمام البخاري - رحمه الله؛ (مقدمة فتح الباري لابن حجر العسقلاني صـ: 402: 364) .

(11) قال الإمام السخاوي - رحمه الله: صحيح البخاري وصحيح مسلم أصح كتب الحديث؛ (فتح المغيث للسخاوي جـ 1 صـ 46) .

(12) قال الإمام ابن عابدين - رحمه الله: صحيح البخاري أصح الكتب بعد كتاب الله ذي الجلال؛ (سيرة الإمام البخاري ـ لعبدالسلام المباركفوري صـ 121) .

(13) قال أحد الشعراء، وهو يصف صحيح البخاري:

صحيحُ البُخاري لو أنصفوه = لما خط إلا بماء الذَّهَبْ

هو الفَرْقُ بين الهدى والعمَى = هو السدُّ بين الفتى والعَطَبْ

أسانيدُ مثلُ نجومِ السَّماءِ = أمام متونٍ كمِثل الشُّهُبْ

بهِ قام ميزانُ دِين الرسول = ودان به العُجْم بعد العَرَبْ

حجابٌ من النار لا شك فيه = تميَّز بين الرضا والغضَبْ

وسترٌ رقيقٌ إلى المصطفى = ونص مبينٌ لكشف الرِّيَبْ

فيا عالمًا أجمع العالمون = على فضل رتبته في الرِّيَبْ

سبقتَ الأئمة فيما جمعتَ = وفزتَ على رُغمهم بالقصَبْ

نفيتَ الضعيف من الناقلين = ومَن كان متهمًا بالكذِبْ

وأبرزتَ في حُسنِ ترتيبه = وتبويبه عجبًا للعَجَبْ

فأعطاك مولاك ما تشتهيه = وأجزَل حظَّك فيما وهَبْ

(سير أعلام النبلاء جـ 12 صـ 471) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت