فهرس الكتاب

الصفحة 229 من 900

• المثال الثاني:

قال ابن رشد في مسألة (الحرام ضد الواجب) :"والعجب من أبي حامد كيف جعل النظر في هذه المسألة في هذا لجزء من الكتاب" [1] .

• بيان الاستدراك:

استدراك نقدي من ابن رشد على الغزالي في ترتيبه موضوعات المستصفى، ووضعه هذه المسألة في الجزء الأول من الكتاب المتضمن النظر في الأحكام.

وهذه المسألة يعبر عنها بعض الأصوليين - ومنهم الغزالي [2] - بـ"الأمر بالشيء هل هو نهي عن ضده أم لا؟ ، ويذكرها علماء الأصول في باب الأوامر [3] ."

• المثال الثالث:

ذكر القرافي مسألة (تقديم الإجماع على النص والقياس) في مبحث الإجماع [4] ، فاستدرك عليه حلولو ذلك بقوله:"الصواب ذكر هذه المسألة في الترجيح كما فعل غير المصنف" [5] .

• المثال الرابع:

قال ابنُ الهُمَامِ [6] عقب مسألة (الفور ضروري للقائل بالتكرار) :"تنبيه: قيل:"

(1) الضروري في أصول الفقه (ص: 49) .

(2) المستصفى (1/ 270) .

(3) يُنظر: البرهان (1/ 250) ؛ القواطع (1/ 228) ؛ إحكام الفصول (1/ 234) ؛ العدة (2/ 368) .

(4) يُنظر: تنفيح الفصول (ص: 337) .

(5) التوضيح في شرح التنقيح لحلولو (ص: 485) .

ولعل ما ذكره حلولو أولى؛ لأن هذه المسألة تتعلق بترتيب الأدلة عند بيان معرفة حكم الحادثة. وممن اختار ذكرها في الترجيح: ابن قدامة في الروضة. يُنظر: روضة الناظر (2/ 389) .

(6) هو: محمد بن عبدالواحد بن عبدالحميد بن مسعود السيواسي الإسكندري، الشهير بابن الهُمَام، كان إمامًا، فقيهًا، محدِّثًا، مناظرًا. من أشهر تلاميذه: سيف الدين الشهير بابن أمير حاج. من مصنفاته:"التحرير"في الأصول، و"فتح القدير"شرح على الهداية، (ت: 861 هـ) .

تُنظر ترجمته في: النجوم الزاهرة (14/ 285) ؛ بغية الوعاة (1/ 166 - 167) ؛ الفوائد البهية (ص: 235 - 237) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت