من الهدر المدرسي. ويعني هذا أن المشروع الاستعجالي جاء لتحقيق أهداف جوهرية ثلاثة: إعداد المدرسة، وتكوين المدرس، وجلب التلميذ إلى المدرسة.
هذا، وقد حدد وزير التربية الوطنية أحمد أخشيشن مخططه الاستعجالي (2009 - 2012 م) في أربعة مجالات أساسية، وهي:
1 -مجال التحقيق الفعلي لإلزامية التعليم إلى حدود 15 سنة.
2 -مجال حفز المبادرات والامتياز في الثانوية التأهيلية والجامعة.
3 -مجال معالجة الإشكالات الأفقية الحاسمة للمنظومة التربوية.
4 -مجال توفير الموارد اللازمة للنجاح.
وقد استهدف المخطط أيضا العمل على تنفيذ ثلاثة وعشرين مشروعا، وهي: تطوير التعليم الأولي، وتوسيع العرض التربوي للتعليم الإلزامي، وتأهيل المؤسسات التعليمية، وضمان تكافؤ فرص ولوج التعليم الإلزامي، ومحاربة ظاهرتي التكرار والانقطاع عن الدراسة، وتنمية مقاربة النوع في المنظومة التربوية، وإدماج الأطفال ذوي الحاجيات الخاصة، والتركيز على المعارف والكفايات الأساسية (القراءة، والكتابة، والحساب، والسلوك المدني ... ) ، وتحسين جودة الحياة المدرسية، وإرساء مدرسة الاحترام، وتأهيل العرض التربوي في الثانوي التأهيلي (فتح مسالك وشعب جديدة، وتشجيع التميز، وتحسين العرض التربوي في التعليم العالي(تنويع التكوينات والمسالك والشهادات) ، وتشجيع البحث العلمي، وتعزيز كفاءات الأطر التربوية، وتطوير آليات تتبع الأطر التربوية وتقويمها، وترشيد الموارد البشرية للمنظومة وتدبيرها، واستكمال ورش تطبيق اللامركزية واللاتركيز، وترشيد هيكلة الوزارة، وتحسين المنظومة التربوية تخطيطا وتدبيرا، وتعزيز التحكم في اللغات، ووضع نظام ناجع للإعلام والتوجيه، وتوفير الموارد المالية اللازمة وترشيدها من أجل نجاح المخطط الاستعجالي، وضمان استدامته، وتحقيق أعلى مستويات التعبئة والتواصل حول المدرسة.