فهرس الكتاب

الصفحة 17 من 378

المبحث السادس: مفهوم التدبير الديدكتيكي

يتعلق التدبير الديدكتيكي بتدبير العملية التعليمية - التعلمية على مستوى المدخلات (الأهداف والكفايات) ، وعلى مستوى العمليات (المحتويات والطرائق ووسائل الإيضاح) ، وعلى مستوى المخرجات (التقويم، والفيدباك، والمعالجة، والدعم) . ولا ننسى أيضا تدبير التعلمات، وتدبير الإيقاعات الزمانية، وتدبير الفضاءات الدراسية، وتدبير عملية المراقبة والتقويم.

وللتدبير الديدكتيكي علاقة وثيقة بمصطلحات أخرى، مثل: الإلقاء، والتدريس، وإدارة الصف، وقيادته، وتدبيره ...

ومن هنا، يعنى التدبير الديدكتيكي ببناء وضعيات تعليمية- تعلمية تطبيقية في مدة معينة، وتدبيرها في مستوى دراسي معين، أو ضمن مستويات دراسية مختلفة من مستويات المدرسة الابتدائية أو الإعدادية أو التأهيلية، إما داخل فصل دراسي أحادي، وإما داخل فصل دراسي مشترك، اعتمادا على مجموعة من الوثائق والبرامج الرسمية، باستعمال أشكال التنفيذ وفق مقاربات متنوعة ومختلفة، مثل: المقاربة الإبداعية، والمقاربة بالمضامين، والمقاربة بالأهداف، والمقاربة بالذكاءات المتعددة، والمقاربة بالملكات، والمقاربة بالكفايات والإدماج ...

ويعني هذا أن التدبير الديدكتيكي هو بناء الدرس في شكل وضعيات ديداكتيكية وإدماجية، حسب مقاطع فضائية وزمانية معينة، بالتركيز على مجموعة من الأنشطة التي يقوم بها المعلم والمتعلم معا، وفق طرائق بيداغوجية ووسائل ديدكتيكية معينة، مع تمثل معايير ومؤشرات محددة في التقويم والمعالجة.

وعليه، ينصب التدبير الديدكتيكي على تدبير الفصل الدراسي، وتدبير التعلمات وفق مقاربات مختلفة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت