وقد استهدف الميثاق الوطني للتربية والتكوين، في بداية ألفيته الثالثة، خلق مدرسة التجديد. في حين، ينص تقرير المجلس الأعلى على مفهوم جديد هو (مدرسة النجاح) ، أو (إنجاح مدرسة للجميع) . بل هناك مصطلح آخر مرتبط بمدرسة النجاح هو (مدرسة للجميع) . ولا نعرف إن كانت هذه المصطلحات التي تلتصق بالمدرسة المغربية، هل هي - فعلا- مصطلحات مفاهيمية علمية موضوعية قائمة على مشاريع مستقبلية ميدانية أم هي مجرد شعارات سياسية جوفاء؟!!!
وقد جاء المخطط الاستعجالي للإصلاح - الذي تبنته وزارة التربية الوطنية ابتداء من سنة 2009 إلى غاية 2012 م- للدفاع عن مدرسة النجاح نظريا وتطبيقيا، وإرسائها في الواقع المجتمعي.
عرف التعليم المغربي، ضمن مساره التاريخي والتنموي، أنواعا عدة من المدارس، كالمدرسة العتيقة، أو مدرسة التعليم الأصيل؛ تلك المدرسة التي ظهرت منذ فترة المرابطين، ومازالت مستمرة إلى يومنا هذا. ويمكن الحديث أيضا عن المدرسة الوطنية في عهد الحماية الأجنبية على المغرب (1912 - 1956 م) في مقابل المدرسة الاستعمارية، والمدرسة الأمازيغية.
وبعد استقلال المغرب، أصبح الحديث طويلا عن مدرسة المبادئ الأربعة التي تتمثل في:
(مبدإ التعريب؛
(مبدإ التوحيد؛
(مبدإ التعميم؛
(مبدإ المغربة.