مغربيا وعربيا، وعدم الاكتفاء بالتقليد والتجريب فقط، بل لابد من التأسيس التأصيلي لنظامنا التربوي الخاص بنا.
(تقويم المحاكاة: ويتم ذلك بالتأكد من مدى نجاح المتعلم في محاكاة النماذج الأدبية أو الفنية أو العلمية أو التقنية؛ لأن المحاكاة طريقة من طرائق الابتكار استعدادا للانتقال إلى التجريب والإبداع.
(التقويم التجريبي: يعمد هذا التقويم إلى رصد ما يتم تقديمه تجريبيا على المستويات: الأدبية، والفنية، والفلسفية، والعلمية، والإعلامية، والتقنية ... ، وتقييمه في ضوء الأسس العلمية الموضوعية، ومقاييس المهارة والجودة والحذق والكياسة.
(التقويم الإبداعي: يستند هذا التقويم إلى وضعيات الإبداع، ويطالب المتعلم بإبداع شخصي ذاتي في مجالات عدة: أدبية وفنية وعلمية وتقنية ...
ويرتكن هذا التقويم إلى محكات الجودة والمعايير الدولية في تقويم التعلمات البيداغوجية والديدكتيكية، ويكون التقدير كميا ونوعيا أو عدديا وحكميا.
من المعروف أن التنشيط تقنية حركية إيجابية وديناميكية، تساهم في إخراج المتعلم من حالة السكون السلبية نحو حالة الفعل الإيجابي، بالمساهمة والإبداع والابتكار والخلق، وإنجاز التصورات النظرية، وتفعيلها في الواقع الميداني ليستفيد منها الآخرون.
فكم هي الأنشطة عديدة في مجال التربية والتعليم، لأن المؤسسة التربوية بمثابة مجتمع مصغر! فجميع القضايا والمواضيع التي تؤرق المجتمع، يمكن أن تؤرق المدرسة الإبداعية، مادامت هذه المؤسسة