(التقارير الدولية التي تكلفت بتشخيص وضعية التعليم بالمغرب كتقرير التنمية البشرية، وتقرير التنمية في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا(Mena) ، والمعنون بـ (الطريق غير المسلوك) ، وقد أشرف عليه البنك الدولي بواشنطن سنة 2007 م؛
(إعلان دمشق بتاريخ 29 و 30 يوليوز 2000 م الداعي إلى التفكير في مدرسة المستقبل؛
(توصيات الميثاق الوطني للتربية والتكوين؛
(التقرير السنوي للمجلس الأعلى للتعليم لسنة 2008 م؛
(دليل الحياة المدرسية لسنة 2003 م؛
(مخطط البرنامج الاستعجالي(2009 - 2012) .
تلكم - إذًا- أهم المصادر والمرجعيات لمدرسة النجاح على مستوى التصور النظري والتطبيقي.
ترتكز مدرسة النجاح، في التعليم المغربي، حسب المذكرة الوزارية رقم 73 بتاريخ 20 ماي 2009 م، على مجموعة من المبادئ الأساسية والمرتكزات الجوهرية التي يمكن تحديدها في العناصر التالية:
(التدبير الذاتي للمؤسسة التعليمية؛
(توسيع صلاحيات المدرسة العمومية؛
(تفعيل كل مجالس المدرسة الوطنية بصفة عامة، ومجلس التدبير بصفة خاصة؛
(تقوية دور مدير أو مدبر المؤسسة التعليمية إشرافا وتسييرا وتدبيرا، مع التوسيع من صلاحياته وأدواره، مادام المدير هو قائد المؤسسة التعليمية. ومادام هو أيضا المحرك لتعبئة الموارد البشرية العاملة بالمدرسة، والمستفيدة من خدماتها على السواء.
وهناك مبادئ أخرى مضمرة دعا إليها الميثاق الوطني للتربية والتكوين كالتعلم الذاتي، وتطبيق الحياة المدرسية، وتشجيع التنشيط المدرسي، وتجاوز الطرائق البيداغوجية التقليدية، وتعويضها بالطرق