فهرس الكتاب

الصفحة 322 من 378

(مقطع التشخيص والمراجعة والتقويم القبلي؛

(مقطع التكوين القائم على استعراض المحتويات والطرائق البيداغوجية والوسائل الديدكتيكية، وتحديد أنماط الفضاء وطرائق التفاعل والتواصل داخل الصف الدراسي؛

(مقطع التقويم الإجمالي القائم على التطبيقات الشفوية والكتابية، وتحضير الدرس القادم.

وعليه، فالمدرس الكفء الحقيقي هو الذي يمتلك كفاية التخطيط والاستشراف، وتنظيم الدرس في أحسن صورة، والتخطيط له على مستوى الأمد القريب، والأمد المتوسط، والأمد البعيد. والهدف من ذلك كله هو تحقيق الكفايات الأساسية والتكميلية والمستعرضة.

المطلب الثاني: كفاية التدبير

يقصد بالتدبير الديدكتيكي بناء وضعيات ديدكتيكية تطبيقية في مدة معينة، وتدبيرها في مستوى دراسي معين، أو ضمن مستويات دراسية مختلفة من مستويات المدرسة الابتدائية، إما داخل فصل دراسي أحادي، وإما داخل فصل دراسي مشترك، بالاعتماد على مجموعة من الوثائق والبرامج الرسمية، باستعمال أشكال التنفيذ وفق مقاربة الكفايات وبيداغوجيا الإدماج. ويعني هذا أن التدبير الديدكتيكي هو بناء الدرس في شكل وضعيات ديدكتيكية وإدماجية حسب مقاطع فضائية وزمانية معينة، في ضوء بيداغوجيا الكفايات والإدماج، بالتركيز على مجموعة من الأنشطة التي يقوم بها المعلم والمتعلم معا، بتوظيف طرائق بيداغوجية ووسائل ديدكتيكية معينة، مع تمثل معايير ومؤشرات معينة في التقويم والمعالجة.

وتتمثل أهداف التدبير الديدكتيكي في أجرأة الكفايات والأهداف في أرض الواقع في ضوء بيداغوجيا الكفايات والإدماج، بتنفيذها وفق وضعيات ديداكتيكية مجسدة، في شكل خطاطات

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت