بأنشطة المتعلم التي تتلاءم مع أنواع ثلاثة من الأهداف: أهداف أولية، وأهداف وسيطة، وأهداف نهائية [1] .
من المعلوم أن للدرس الهادف مجموعة من النقط الإيجابية والمزايا الحميدة، نذكر منها:
(العقلنة: ويعني أن الأهداف الإجرائية تعقلن العملية التعليمية- التعلمية تخطيطا وتدبيرا وتقويما. وبذلك، يتجاوز الدرس الهادف العفوية والارتجال والعشوائية التي كان يتسم بها الدرس التقليدي.
(الأجرأة: تسعى الأهداف الخاصة إلى تحويل الأهداف العامة إلى أهداف سلوكية إجرائية قابلة للملاحظة والقياس والتقويم، وتفتيت المحتويات إلى أهداف صغرى وأكثر تجزيئا.
(البرمجة: ويقصد بها خضوع العملية التعليمية لخطة مبرمجة لها مداخل وعمليات ومخارج. بمعنى أن تحقيق الهدف يمر عبر عمليات وسطى إلى أن تتحقق النتيجة النهائية عبر مؤشرات التقويم والقياس. وبتعبير آخر، تعني البرمجة تنظيم مختلف العمليات الديدكتيكية من أجل الوصول إلى هدف معين، عبر خطة مفصلة دقيقة وموضوعية ومقننة.
ويرى محمد الدريج، في كتابه (تحليل العملية التعليمية) ، أن للأهداف الإجرائية فوائد كثيرة، منها:
(إن الهدف الإجرائي هدف واضح وشفاف لا يخفي شيئا.
(تشدد النظريات التربوية المعاصرة على ضرورة تحديد الأهداف المتعلقة بالتعليم المبرمج، أو في تسطير البرامج والمناهج والمقررات الدراسية.
(1) - انظر مادي لحسن: الأهداف والتقييم في التربية، شركة بابل للطباعة والنشر، الرباط، المغرب، الطبعة الأولى سنة 1990 م، ص:155 - 158.