فهرس الكتاب

الصفحة 191 من 378

(يساعد وضوح الأهداف المدرس في اختيار المحتويات والطرائق البيداغوجية والوسائل الديدكتيكية ومعايير التقويم المناسبة.

(إن تحديد المعايير والأهداف بوضوح ودقة يساهم في تحصيل تقويم أفضل لعمل المتعلم.

(تمكن الأهداف المدرس من تقويم درسه عبر توظيف التغذية الراجعة أو الفيدباك لسد النواقص، وتشخيص مواطن القوة والضعف.

(تساهم الصياغة الإجرائية للأهداف في تجويد العملية الديدكتيكية بصفة خاصة، وتطوير المنظومة التربوية بصفة عامة.

(ضرورة إطلاع المتعلمين على الأهداف الإجرائية في بداية كل حصة دراسية لكي يركزوا انتباههم على العناصر الضرورية والجوهرية، وتحييد العناصر العرضية أو الثانوية.

بيد أن للدرس الهادف عيوبا وسلبيات، يمكن حصرها فيما يلي:

(تتسم نظرية الأهداف بالنزعة السلوكية والنظرة التقنية على حساب النظرة الشمولية. كما تخضع لثنائية المثير والاستجابة.

(تعطي نظرية الأهداف أهمية كبرى لتجزيء المحتويات وتفتيتها بشكل مبالغ فيه.

(تعنى نظرية الأهداف كثيرا بالمحتوى، وتغض الطرف عن الطرائق والمناهج والوسائل الديدكتيكية.

(تقسيم الذات الإنسانية - حسب الصنافات- إلى مستويات مستقلة هي: الجانب المعرفي، والجانب الوجداني، والجانب الحسي الحركي. في حين، إن الإنسان وحدة نفسية وعضوية مركبة ومترابطة ومتكاملة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت