فهرس الكتاب

الصفحة 21 من 378

ومن جهة أخرى، يستلزم التدبير الديدكتيكي التعرف إلى تقنيات التنشيط والتواصل، وإعداد معينات ديدكتيكية ملائمة للمقطع (المورد) ، وتكييف مختلف التقنيات التنشيطية والتواصلية مع خصوصيات القسم (فسم حضري، وقسم مشترك، وقسم مكتظ ... ) ، وتنويع تقنيات التواصل اللفظي وغير اللفظي، مع التمركز حول المتعلم، واستثارة قدراته الكفائية والإدماجية، والانطلاق من نظريات التعلم في أثناء عملية التدبير، وبناء الدرس، كالانطلاق - مثلا - من النظرية السلوكية، أو النظرية الجشطالتية، أو النظرية التكوينية لجان بياجيه، أو البيداغوجيا الفارقية، أو المقاربة اللاتوجيهية، أو البيداغوجيا المؤسساتية ... ومن الضروري، أن يتعرف المدرس والمتعلم معا إلى مبادئ الإدماج، وطريقة إنجاز ملائمة للوضعية. أي: رصد مختلف معايير التقويم، وتحديد مؤشراته، ووضع خطط افتراضية للدعم والمعالجة والتصحيح.

المبحث الحادي عشر: شروط التدبير الديدكتيكي

تراعى مجموعة من الشروط المهمة في التدبير الديدكتيكي، ويمكن حصرها في الأنواع التالية:

(مراعاة الشروط السوسيوتربوية(الأقسام الحضرية، والأقسام المكتظة، والأقسام المشتركة ... ) ؛

(مراعاة خصوصيات التلاميذ النفسية والاجتماعية والاقتصادية؛

(مراعاة الفوارق الفردية بتطبيق البيداغوجيا الفارقية؛

(مراعاة الإمكانيات البشرية والمادية والمالية والعدة الإدارية؛

(الانطلاق من بيئة التلاميذ ومحيطهم النفسي والاجتماعي والثقافي والديني والسياسي والاقتصادي؛

(احترام الإيقاعات الزمنية والتنظيمات المكانية والصفية؛

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت