فهرس الكتاب

الصفحة 101 من 378

وبعد أن عرف المغرب مجموعة من الأزمات على جميع المستويات والأصعدة، منذ السبعينيات من القرن العشرين إلى بداية الثمانينيات، وبالضبط مع حرب الصحراء، وتوالي سنوات الجفاف، بدأ الحديث جادا وصريحا عن مدرسة الأزمة ومدرسة الإصلاح على حد سواء، لينتقل المغرب - بعد ذلك- إلى الحديث عن عدة مدارس في التسعينيات من القرن الماضي، مثل: مدرسة المقاولة، ومدرسة الجودة، ومدرسة الشراكة، ومدرسة المشروع، ومدرسة للجميع، والمدرسة الجديدة، ومدرسة النجاح، ومدرسة المستقبل، ومدرسة الكفايات والإدماج، والمدرسة المهنية ...

ومن جهة أخرى، هناك الحديث عن مدرسة جديدة تسمى بـ (مدرسة المستقبل) ، كما تم التصريح بذلك في إعلان دمشق لسنة 2000 م. وتقول وثيقة إعلان دمشق:"نحن - وزراء التربية والتعليم والمعارف في الوطن العربي- المجتمعين في دمشق في مؤتمرنا الثاني، الذي عقدته المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم بالتعاون مع وزارة التربية في الجمهورية العربية السورية بدمشق يومي 27 و 28 من شهر ربيع الثاني سنة 1421 هـ (29 و 30 من شهر تموز/ يوليو 2000 م) من أجل تصور واضح وخطة إجرائية شاملة لبناء"مدرسة المستقبل"بناء فعالا ومستمرا" [1] .

وإذا كان الباحث التربوي المغربي مصطفى محسن يدافع، في المغرب، عن مدرسة المستقبل كما في كتابه (مدرسة المستقبل رهان الإصلاح التربوي في عالم متغير) [2] ، فإن جميل حمداوي يدافع عن

(1) - انظر: (إعلان دمشق حول مدرسة المستقبل في الوطن العربي) ، نقلا عن مصطفى محسن: مدرسة المستقبل، سلسلة شرفات رقم:26، منشورات الزمن، الرباط، المغرب، الطبعة الأولى سنة 2009 م، ص:197 - 198.

(2) - مصطفى محسن: مدرسة المستقبل، سلسلة شرفات رقم:26، منشورات الزمن، الرباط، المغرب، الطبعة الأولى سنة 2009 م.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت